في المجموعة كان فيه واحد يسوي “تدريب/مساعدة” بالألعاب أونلاين، حوالي الخامسة والعشرين أو السادسة والعشرين، شغال طول الوقت بنظام قلب ليل ونهار، من النوع اللي يستقبل الطلبات لدرجة ما يقدر ينقطع. عنده عادة: أول شيء يسويه لما يقوم من النوم مو إنه يفرّش أسنانه، بل إنه يمد يده للجوال ويشوف المجموعة.
وقت فترة السوق الصاعد، كانت رسائل المجموعة توصل آلاف في اليوم، وهو ما يترك ولا رسالة. الساعة 3 فجراً لو فيه أحد يصرخ إشارات/صفقات، يكون هو أول واحد يلحقها، وكمان يحب دايم يرد في المجموعة ويقول: “أنتم اللي داخليّن حديثاً ما تفهمون أصلاً إيش هو الدورة”. في ذاك الوقت كان لسه ذاق حلاوة الربح؛ راس ماله كم عدة آلاف وانقلب وصار ضعفها تقريباً، واعتبر نفسه مختار من السماء، ويهدر طول الوقت: “لازم هذه الموجة خلصت نروح نشتري سيارة بالتقسيط كامل!” كان يصوّر لقطات ويعمل مشاركة بالصور ويكتب: “لازم تتوسعون في النظرة/تفتحون البصيرة”.
لكن التحوّل جاء بسرعة أيضاً. يوم انقلب السوق وهو لسه في المجموعة يتجادل مع الناس، يقول هذا “غسل/تصفية” للسوق. بعد أسبوعين، طردني من المجموعه الصغيرة اللي كان دايم يتكلم فيها معي—وبعدها عرفت إنه ما طردني أنا، هو اللي انسحب من كل المجموعات بنفسه أولاً. أول ما شفته مرة ثانية كان بعد ثلاث شهور. قال إنه من زمان حذف التطبيق، وخلاص بقي له صفحة ويب يفتحها أحياناً يلقي نظرة، وحتى تلك الصفحة ما يجرؤ يفتحها كثير. غيّر كلامه وقال: هذه المجموعات كلها فيها نصّابين، ولو كنت أعرف من بدري ما كنت لمستها. وعنده حركة مميزة جداً في الإحساس: وقت يدقق حساباته يحط الجوال على الطاولة بعيد شوي ويظل يراقب من بعيد—بدون ما يركز عليه مباشرة.
اللي أحلى/أقوى هو إنه قبل كم يوم ظهر مرة ثانية وسأل: هل صرنا نقدر نلعب لعبتين تاني الآن؟
أنا ما رديت. في السوق الصاعد، اللي يحس نفسه يفهم “الدورة”، وفي السوق الهابط، اللي كل همه يرجّع رأس ماله—أنا دايم أشك إنهم نفس الشخص.
هل أنت في السوق الصاعد والسوق الهابط، نفس الشخص؟
#币圈故事 #الخطر
وقت فترة السوق الصاعد، كانت رسائل المجموعة توصل آلاف في اليوم، وهو ما يترك ولا رسالة. الساعة 3 فجراً لو فيه أحد يصرخ إشارات/صفقات، يكون هو أول واحد يلحقها، وكمان يحب دايم يرد في المجموعة ويقول: “أنتم اللي داخليّن حديثاً ما تفهمون أصلاً إيش هو الدورة”. في ذاك الوقت كان لسه ذاق حلاوة الربح؛ راس ماله كم عدة آلاف وانقلب وصار ضعفها تقريباً، واعتبر نفسه مختار من السماء، ويهدر طول الوقت: “لازم هذه الموجة خلصت نروح نشتري سيارة بالتقسيط كامل!” كان يصوّر لقطات ويعمل مشاركة بالصور ويكتب: “لازم تتوسعون في النظرة/تفتحون البصيرة”.
لكن التحوّل جاء بسرعة أيضاً. يوم انقلب السوق وهو لسه في المجموعة يتجادل مع الناس، يقول هذا “غسل/تصفية” للسوق. بعد أسبوعين، طردني من المجموعه الصغيرة اللي كان دايم يتكلم فيها معي—وبعدها عرفت إنه ما طردني أنا، هو اللي انسحب من كل المجموعات بنفسه أولاً. أول ما شفته مرة ثانية كان بعد ثلاث شهور. قال إنه من زمان حذف التطبيق، وخلاص بقي له صفحة ويب يفتحها أحياناً يلقي نظرة، وحتى تلك الصفحة ما يجرؤ يفتحها كثير. غيّر كلامه وقال: هذه المجموعات كلها فيها نصّابين، ولو كنت أعرف من بدري ما كنت لمستها. وعنده حركة مميزة جداً في الإحساس: وقت يدقق حساباته يحط الجوال على الطاولة بعيد شوي ويظل يراقب من بعيد—بدون ما يركز عليه مباشرة.
اللي أحلى/أقوى هو إنه قبل كم يوم ظهر مرة ثانية وسأل: هل صرنا نقدر نلعب لعبتين تاني الآن؟
أنا ما رديت. في السوق الصاعد، اللي يحس نفسه يفهم “الدورة”، وفي السوق الهابط، اللي كل همه يرجّع رأس ماله—أنا دايم أشك إنهم نفس الشخص.
هل أنت في السوق الصاعد والسوق الهابط، نفس الشخص؟
#币圈故事 #الخطر
