في بعض الأحيان، لا يمكنك أن تُسيء إلى أي شخص—لكن لا يمكنك الإساءة إلى هؤلاء الذين هم ما يُسمّى بـ«محاربي المئة معركة»، لأن هؤلاء الناس يوميًا لا يفعلون شيئًا، فارغون كالعاطلين عن العمل، ومتطرفون جدًا أيضًا. إسقاط الناس عندما يقعـون هو مهارتهم الأساسية، واستغلال القوة للظلم هو ما يعرفون فعله. بدأتُ عقدي الجديد للتو، وفي أول أيام التعامل للمتابعة والصفقات، من أرباح تصل إلى 60% إلى خسارة عائمة 20%. لدرجة أنني كنت أتعامل بجد وألتقط صورًا يوميًا وأرسلها في كل مكان. ثم عندما وصلت الأرباح إلى 500% لم يقل أحد كلمة. ولكن بمجرد أن يتحرك السوق للأسفل، بدأوا يرسلون كل شيء في كل مكان مجددًا، ويبحثون عن أي زاوية للتشويه، ويتكلمون بنبرة سلبية. عندما كنت مربحًا في العقود الفورية 17 ضعفًا لم يتكلموا، لكن عندما رأوا أنك في خسارة عائمة، بدأوا فورًا بإسقاطك، تشويه من كل نوع، وسبّ بكل أنواع الكلام. هؤلاء الناس، في الحقيقة، كنت قد حظرتهم بالفعل منذ نصف عام. بصفتك متداولًا، لا يلزمك فقط أن تتحلى بالصبر والاتجاه، بل يلزمك أيضًا أن تمتلك قوة تحمل نفسية. كثير من هؤلاء الذين يقومون بالمتابعة/توجيه الصفقات قُتلوا نفسيًا بسبب هؤلاء المشجعين/المهاجمين السود. مثل ذلك الشخص الملقب بـ«السلطان التاسع»: عندما كان في خسارة عائمة، أطلقوا هجومًا عليه في كل الإنترنت، مما جعله غير ثابت نفسيًا. صفقةُه الأولى انقطعت عند أدنى نقطة، والآن بعد أن عاد السعر للأعلى، لم يعودوا يتكلمون، بل اختفوا كما لو لا شيء. في عالم العملات المشفرة، كسب بضعة أموال لا يتطلب معرفة فحسب… بل يتطلب عقلًا سليمًا، وهذا صعب حقًا.
في بعض الأحيان، ليس السوق هو من يهزمك، بل الضوضاء هي التي تستهلكك حتى تموت.
في بعض الأحيان، ليس السوق هو من يهزمك، بل الضوضاء هي التي تستهلكك حتى تموت.