$ZEC $R2 $UNI رفعت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%—4%، لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وبموافقة 12 مقابل 0، وصوّت رئيسه باول فوش أيضًا لصالح القرار.

من الناحية المنطقية، هذه فرصة جيدة لهجوم ترامب على فوش، لكنه لم يفعل. قال إنه سبق أن نصح فوش: إن مجلس الإدارة قد قرر بالفعل، فليصوّت كما هو، فنتيجة الأمر لن تتغير. بعد ذلك، وجّه سهامه إلى جهة صنع القرار بأكملها، واصفًا إياها بأنها «عدائية للغاية» و« شديدة التسييس». يتضح أنه لا يراها خيانة شخصية من جانب فوش، بل خلافًا حادًا بين فوش ونظام الاحتياطي الفيدرالي الذي يواجهه.

يقول الاحتياطي الفيدرالي إن التضخم لا يزال أعلى من 2%. لا يقتنع ترامب بذلك: هل تحتاج الولايات المتحدة فعلًا إلى مثل هذه الفائدة المرتفعة؟ يرى أن الصراع مع إيران والصدمة في قطاع الطاقة لن تكون دائمة، وإذا ما هدأت الأمور، فقد تنطلق الاستثمارات وإنتاجية الاقتصاد وأنشطة الشركات. أما الآن، فإن رفع الفائدة يشبه الضغط على الفرامل لآلة كانت تسرع بالفعل.

الخلاف الجوهري يتمثل في: الاحتياطي الفيدرالي يراقب التضخم، بينما ترامب يركز على إمكانات النمو. والبيانات تمنحه مجالًا لذلك: توسع اقتصادي قوي ومستقر، والاستهلاك يتمتع بمرونة، والإنتاجية والاستثمارات الرأسمالية قوية. النقاط الحاسمة هي 29 أكتوبر، موعد قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث (الأولية)، و3 نوفمبر، موعد الانتخابات النصفية. إذا ظل النمو قويًا، فسيعتبر ترامب ذلك دليلًا. يتمحور هذا الصراع على المسار بين الاستمرار في كبح التضخم، أو إطلاق النمو عبر أسعار فائدة منخفضة. بيانات أواخر أكتوبر قد تكون هي الاختبار الفعلي.#SEC批准代币化NMS股票交易临时创新豁免 #Paradigm披露持有ZEC #Arkham称贝莱德20天买入15亿美元ETH