رفعَتْ الاستراتيجيّات لدى "جيه بي مورغان" توقعاتها لعائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين بمقدار 40 نقطة أساس إلى 4.7%، كما رفعت توقعاتها لعائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 20 نقطة أساس إلى 5.05%. ووفقًا لما ذكرته "سينَا فاينانس"، كتب جاي باري وآخرون من الاستراتيجيّين في البنك في تقرير أنَّهم يعتقدون أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية ستتجه إلى الارتفاع خلال العام، وأنَّ البيئة الحالية مماثلة لِفترة أواخر عام 1999 إلى عام 2000، عندما رفعت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمجموع 100 نقطة أساس في ظل نمو اقتصادي قوي وارتفاع التضخم.

قال البنك إن تغيّر توقعاته يعكس وجهة نظره بأن الأمر لا يزال مبكرًا جدًا للقول إن اتجاه ارتفاع العائدات الحالي قد انتهى. ويتوقع أن تعود العائدات إلى مستوى قريب إلى حد ما من نموذج قيمها العادلة، لكنه يتوقع أيضًا أن يبطؤ وتيرة المكاسب في الأشهر المقبلة.

قالت جيه بي مورجان إن النظرة تنطوي على مخاطر من الجانبين. فمن ناحية، مع نمو اقتصادي يتجاوز الاتجاه السائد و سوق عمل ضيق، يمكن أن تستمر عوائد سندات الخزانة في الارتفاع. ومن ناحية أخرى، قد تؤدي الصدمات المتواصلة إلى إبطاء الإنفاق الاستهلاكي وجعل الأسواق تتوقع وتيرة أبطأ من التشديد النقدي، كما أن ارتفاع الفوائد قد يضغط على الأسهم ويمنع العائدات من الارتفاع أكثر من المستويات الحالية، أو حتى يدفعها إلى الانخفاض.