تعبت من تداول العملات💤، تعرّف على أحدث مستجدات الأفلام الفنية العالمية
الفيلم الفني الجديد الذي تعاونت فيه فانغ يي مع ممثل ياباني، بالنسبة للكثير من الناس في الصين، يبدو بالفعل أن تفاصيل قصته مألوفة للغاية.
نبذة عن أحداث الرواية:
رجل عجوز في السبعينات من عمره ويدعى أوُمّوكي تانوسكِ (والد فانغ يي)، بعد جلطة أصابته شللًا في يده اليمنى فأصبح خامل الحركة، وتراجعت قدراته الجسدية، ومع ذلك ظل يحمل رغبة شديدة تجاه الجنس الآخر. يسكن في قصر فاخر في طوكيو، ويعيش معه ابنه وزوجة ابنه فانغ يي.
كانت فانغ يي في السابق راقصة، شابة جميلة ومتمرّدة، وتملك حضورًا واضحًا لملكة الشر بأسلوب “الأخت الشريرة” القوية. أصيب والد زوجها بهوس أشبه بالجنون تجاهها، ولا سيما أنه لم يستطع الانفكاك من جمال قدميها.
رغم إعاقته الجسدية، ظل يقترب من هذا الجمال بطرق غير مباشرة ومتحايلة، ويستمر في تقديم هدايا باهظة الثمن (سيارة، حقيبة ماركة مرموقة، خاتم قيمته 3 ملايين) مقابل ذلك. بل إنه خطط حتى بعد وفاته أن يحوّل آثار أقدام فانغ يي إلى “بصمات قدم بوذا” تنقش على شاهد قبره، لتبقى “تطأ” عليه إلى الأبد، وبذلك يحصل على جمال وبهجة خالدين.
لا نعرف كم من تفاصيل الرواية الأصلية تم تجسيدها في هذا الفيلم. هذه الرواية الطويلة تركت تأثيرًا كبيرًا في الأوساط الأدبية اليابانية، وهي عمل أدبي عظيم يتناول “احتياجات” كبار السن.
وقد حصلت الرواية الأصلية على جائزة “ميداي آرت” الكبرى داخل اليابان، وتحظى بمكانة أدبية وفنية مرموقة.
الفيلم الفني الجديد الذي تعاونت فيه فانغ يي مع ممثل ياباني، بالنسبة للكثير من الناس في الصين، يبدو بالفعل أن تفاصيل قصته مألوفة للغاية.
نبذة عن أحداث الرواية:
رجل عجوز في السبعينات من عمره ويدعى أوُمّوكي تانوسكِ (والد فانغ يي)، بعد جلطة أصابته شللًا في يده اليمنى فأصبح خامل الحركة، وتراجعت قدراته الجسدية، ومع ذلك ظل يحمل رغبة شديدة تجاه الجنس الآخر. يسكن في قصر فاخر في طوكيو، ويعيش معه ابنه وزوجة ابنه فانغ يي.
كانت فانغ يي في السابق راقصة، شابة جميلة ومتمرّدة، وتملك حضورًا واضحًا لملكة الشر بأسلوب “الأخت الشريرة” القوية. أصيب والد زوجها بهوس أشبه بالجنون تجاهها، ولا سيما أنه لم يستطع الانفكاك من جمال قدميها.
رغم إعاقته الجسدية، ظل يقترب من هذا الجمال بطرق غير مباشرة ومتحايلة، ويستمر في تقديم هدايا باهظة الثمن (سيارة، حقيبة ماركة مرموقة، خاتم قيمته 3 ملايين) مقابل ذلك. بل إنه خطط حتى بعد وفاته أن يحوّل آثار أقدام فانغ يي إلى “بصمات قدم بوذا” تنقش على شاهد قبره، لتبقى “تطأ” عليه إلى الأبد، وبذلك يحصل على جمال وبهجة خالدين.
لا نعرف كم من تفاصيل الرواية الأصلية تم تجسيدها في هذا الفيلم. هذه الرواية الطويلة تركت تأثيرًا كبيرًا في الأوساط الأدبية اليابانية، وهي عمل أدبي عظيم يتناول “احتياجات” كبار السن.
وقد حصلت الرواية الأصلية على جائزة “ميداي آرت” الكبرى داخل اليابان، وتحظى بمكانة أدبية وفنية مرموقة.
