تعثّر تمويل الضمان الاجتماعي يتحول إلى موعد سياسي، وليس مجرد توقع.

يقول وزير الخزانة السابق جاك ليو إن على المشرعين البدء في معالجة الشؤون المالية للبرنامج قبل أن تواجه الصناديق الاستئمانية التراجع، وفقًا لتحذيره المرتبط بتوقعات تشير إلى أن صندوق ائتمان التقاعد قد يصبح مستنفدًا في الربع الرابع من عام 2032، عندها يمكن دفع 78% من المزايا المُقررة.

ويملك صندوقا التقاعد والإعاقة مجتمعين مسارًا أطول، إذ تُتوقع استمرار صرف المزايا كاملة حتى الربع الثالث من عام 2034، مع إمكانية دفع 83% من المزايا المُقررة بعد ذلك.

والجزء المهم، في رأيي، ليس السنة المحددة. بل هو مجموعة محدودة من الآليات المتاحة لسد الفجوة.

وأشار ليو إلى حدّ الأجور وما إذا كانت إيرادات ضرائب الرواتب ستظل كافية. تؤثر هذه الاختيارات بطرق مختلفة على العمال وأصحاب العمل والمستفيدين في المستقبل، ما يجعل الإصلاح صعبًا سياسيًا حتى قبل أن تصبح الأرقام أكثر إلحاحًا.

كما انتقد مقترحات تستهدف استثمار أموال الضمان الاجتماعي في الأسهم، معتبراً أن ذلك يعارض فكرة امتلاك الحكومة الأمريكية لشركات خاصة.

وهذا يترك السؤال الجوهري: كيف يوازن واشنطن بين الالتزامات الخاصة بالمزايا، وإيرادات ضرائب الرواتب، والقدرة على الاستمرار المالي طويل الأجل للنظام، دون أن يُؤجل التعديل ببساطة إلى جيل آخر؟

ستعتمد آثار المدى الطويل على ما إذا كان بإمكان صانعي السياسات مواءمة آلية التمويل مع الوعود التي يتم تقديمها.