«توقّع بنك الاحتياطي الفيدرالي وفقًا لـ SEP أن يصل سعر الفائدة إلى 4.1% في نهاية 2026»
خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (SEP) توقعات سعر الفائدة في نهاية 2026؛ إذ انتقل المتوسط الوسيط إلى 4.1% بدلًا من 3.8%. بعد أن تمّت زيادة قدرها 25 نقطة أساس إلى النطاق المستهدف 3.75%–4.00%، يرى 16/18 شخصًا في مخطط النقاط أنه يلزم رفع آخر بمقدار مرة واحدة كذلك. وبحلول منتصف 2027، يبقى المتوسط الوسيط عند 4.1%.
تمت مراجعة توقعات النمو بالرفع، وتراجع توقعات معدل البطالة إلى الأسفل، وتأجيل هدف التضخم إلى 2029. هذه ليست «زيادة ثم نصل إلى القمة»، بل «زيادة ثم التوقف عند مستويات مرتفعة». ستتغيّر مخططات النقاط، ولن يعود التضخم إلى المسار بسرعة؛ لذلك لن تكون نسبة 4.1% مجرد توقع عابر.»

ويعني ذلك: أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ملخص توقعاته الاقتصادية (SEP)، رفع توقعاته لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في نهاية عام 2026؛ إذ يتوقع صانعو القرار أن يصل المتوسط الوسيط لسعر الفائدة إلى نحو 4.1%، وهو أعلى من توقعهم السابق البالغ 3.8%.

وتتمثل النقاط الأساسية في النص بما يلي:
- إن 25 نقطة أساس تعادل 0.25 نقطة مئوية.
- تمّت بالفعل زيادة سعر الفائدة إلى نطاق مستهدف 3.75%–4.00%.
- يُظهر مخطط النقاط التقديرات الفردية لكل مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في المستقبل؛ وعبارة «16/18 شخصًا سيحتاجون إلى زيادة أخرى» تعني أن غالبية المسؤولين كانوا يرون وقتها أنه قد تكون هناك حاجة لرفع إضافي لا يقل عن 0.25 نقطة مئوية.
- حتى في نهاية 2027، يظل المتوسط الوسيط في التوقعات عند 4.1%، ما يعني أن السياسة النقدية قد تحافظ لفترة أطول على مستويات مرتفعة نسبيًا بدلًا من العودة سريعًا إلى بيئة فائدة منخفضة.
- «مراجعة النمو بالرفع، وخفض معدل البطالة» تعني أن المسؤولين يعتقدون أن الاقتصاد والوظائف أكثر مرونة مما كانوا يظنون سابقًا؛ وهذا يقلل الحاجة إلى خفض الفائدة بشكل كبير وفوري.
- «تأجيل هدف التضخم إلى 2029» يعني أن مسار عودة التضخم إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ حوالي 2% قد يستغرق وقتًا أطول؛ لذلك قد يحتاج بقاء أسعار الفائدة المرتفعة إلى وقت أطول لكبح ضغوط الأسعار.

باختصار، جوهر هذا الكلام هو نقل إشارة تميل إلى التشدد: فالسوق قد تكون تتوقع أن ينتهي رفع الفائدة ثم يتجه البنك قريبًا إلى خفض الفائدة؛ لكن هذا التوقع يشير إلى أن «سعر الفائدة قد يحتاج إلى الارتفاع قليلًا أكثر، وأن يستمر على مستويات مرتفعة لمدة أطول». ومع ذلك، فإن SEP ومخطط النقاط هما توقعات وليست وعودًا؛ ولا يزال من الممكن تعديلها مستقبلًا وفقًا لتغيرات بيانات التضخم والوظائف والاقتصاد.