بصراحة، راقب بهدوء ولا تتسرّع في الحكم؛ إشارة الزيادة (الزخم/التدفقات) أكثر جدارة بالثقة من المشاعر. $SKHYNIX هذه الموجة انطلقت من أدنى نقطة بعد التراجع، وخلال أربع ساعات تبدّلت البنية بهدوء ومالت إلى تغيير مركز الثقل؛ النقطة المنخفضة التي تمّ ضربها بسِّن/دبوس سابق لم تُختبر مرة ثانية، وهذا يوضح أن ضغط البيع في تلك اللحظة تم ابتلاعه. من ناحية حركة السعر على الشارت، ميل الارتداد ليس حادًا جدًا، لكن كل خطوة تُنفَّذ بشكل أكثر ثباتًا: التراجع كان مع تقلّص في الحجم، وصعود الهجوم جاء مع زيادة في الحجم. هذا النوع من “الكمّ” يكون عادةً أكثر إقناعًا من سيناريو يعتمد على شمعة كبيرة واحدة ترفع السعر مباشرة. في هذا الخط تحديدًا، هبط في بدايته أعمق من أقرانه، وبالتالي تكون مساحة التعافي أكبر بشكل طبيعي؛ ومنطقي أن يختار رأس المال الدخول من جديد عند هذا المستوى.

المفتاح يبقى: هل يمكنه حماية محور هذا الارتداد؟ طالما أن الارتداد لم يُكسر عند الحدّ السفلي للجسم للشمعة التي بدأ منها الصعود (آخر شمعة بداية الاتجاه)، فإن البنية تظل منحازة أكثر نحو الزيادة. وعلى الأعلى، أول مقاومة تكون عند المنطقة القريبة من القمة السابقة حيث تتراكم أحجام تداول كثيفة؛ هناك كثير من المحافظين المعلّقين، وغالبًا ستكون اللمسة الأولى مصحوبة بتذبذب/محاولات فشل. لكن من زاوية أخرى: إذا لم يُجرؤ حتى على ملامسة القمة السابقة، فهذه الموجة ليست إلا تعافٍ من ذروة البيع (تصحيح بسبب المبالغة)، وليست انعكاس اتجاه حقيقي. أميل إلى السيناريو الأول؛ لأن طاقة التداول لم تتراجع بشكل واضح أثناء مسار الارتداد، ما يعني أن المتداولين داخل السوق لم يكونوا مستعجلين على تحويل الحصص إلى مبيعات.

لا بد أيضًا من توضيح المخاطر: هذه الفئات بطبيعتها تتذبذب بقوة، وأحيانًا يمكن لوخزة/دبوس واحد أن يفسد تركيب المدى القصير. إن كنت ستشارك، فلا تلاحق السعر عند الاندفاع؛ انتظر تأكيدًا بعد التراجع ثم قيّم ما إذا كانت نسبة العائد إلى المخاطر مناسبة. هذا أكثر عقلانية بكثير من الدخول عندما تكون المشاعر في قمتها. من ناحية الاتجاه، أميل إلى الاستمرار في مراقبة إمكانية استمرار الارتداد، بشرط ألا يهبط حجم التداول بسرعة كبيرة. $SKHYNIX

في اتساع “الجبال والبحار”، راقب دقّة السوق.
ومع العمّ المجنون/الـ“عِمّ” في المشوار، ستشهد أرباحًا وخسائر على مدار الأيام.

#SKHYNIX

انقر بالأسفل للتداول 👇