تتقلب شؤون الدهر، وتكون المكاسب والخسائر لها أسبابها من العِناية والقدر.
لا حاجة لأن نتمسك بتقلبات لحظةٍ واحدة؛ اترك القلق الداخلي والأوهام.
احفظ جزءًا من السكينة والبساطة، وقلّل من التعلّق والإلحاح.
أتمنى أن يطمئن قلبنا، وأن نرضى بما يأتينا من دون مقاومة؛ فكل شيء سيأتي رويدًا رويدًا.
لا نطلب صخبًا وتباهيًا، بل نرجو عامًا بعد عامٍ هدوءًا وبركةً، وأن يظلّ الطريق سالمًا وميسّرًا، مطمئنًا ومحمودًا.