تنفيذ سياسة التشدد! الجميع كان يتوقع انهيارًا على هيئة موجة هبوط، لكن النتيجة كانت مقاومة شاملة!

في الليلة الماضية، رفعت الاحتياطي الفيدرالي 25 نقطة أساس، لتصل الفائدة مباشرةً إلى 3.75%–4.00%. وفي مخطط النقاط، وصلت القيمة المتوسطة لنهاية العام إلى 4.1%، ومن المرجح جدًا أن يتم رفعها مرة أخرى في ديسمبر. من الناحية النظرية، كان المفترض أن هذا سيؤدي إلى بيع مكثف وهبوط حاد، لكن ماذا حدث؟

مؤشر ناسداك لم ينخفض تقريبًا، بينما ارتفع قطاع أشباه الموصلات بدلًا من التراجع. والمتضرر الحقيقي كان قطاع الطاقة. السوق حاليًا لا يراهن فقط على أن الرفع يعني انهيارًا، بل على: من الذي يستطيع الصمود في ظل ارتفاع الفائدة.

لماذا لم يحدث انهيار؟ لأن بيانات الاقتصاد الأمريكي كانت قوية جدًا. المبيعات بالتجزئة جاءت أعلى من التوقعات بكثير، وتم رفع توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي، كما جرى تعديل توقعات معدل البطالة إلى الأسفل. عندما يكون الاقتصاد قويًا، يكون لدى الاحتياطي الفيدرالي مزيد من الثقة للاستمرار.

بالنسبة لشرح ووش حول سبب تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حاجز 5%، فالأمر لثلاث نقاط فقط: قوة الاقتصاد في حد ذاته، وشركات الذكاء الاصطناعي التي تقترض بلا توقف لتوسيع الإنتاج وتزاحم الحكومة على التمويل، إضافةً إلى المخاطر الجيوسياسية التي ترفع تكلفة رأس المال. لذلك، التناقض الأهم الآن هو أن الذكاء الاصطناعي يدفع النمو للأعلى، وفي الوقت نفسه يدفع الفائدة للأعلى؛ كلما كان الاقتصاد أقوى، كان خفض الفائدة أبعد.

ما الذي قد يغيّر المشهد فعلًا في الفترة المقبلة؟ مدى إمكانية تَهدئة التوترات الجيوسياسية. إذا انخفضت حرارة الوضع بين إيران وأميركا بسرعة، وهبطت أسعار النفط، وتخف ضغط التضخم، فستتمدد احتمالات التشديد وتتعطل؛ وعندها فقط يمكن للبيتكوين والسوق الأمريكية أن تعود إلى مسار صعودي.

حسنًا، كيف نُرتّب الخطوات عمليًا الآن؟ انضم إلى غرفة الدردشة وسنقوم بالمزامنة الفورية لحظيًا.

#萨尔瓦多政府持仓增至7777枚BTC