للمرة الأولى منذ عام 2006، قد يرفع الاحتياطي الفيدرالي و البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان أسعار الفائدة في الوقت نفسه. كان البنك المركزي الأوروبي قد رفعها بالفعل في 10 سبتمبر، ومن المتوقع بنسبة 86% أن يحذو الاحتياطي الفيدرالي حذوه في 16 سبتمبر، ومن المقرر أن يقوم بنك اليابان بالأمر نفسه في 18 سبتمبر.

⚠️ الدافع وراء هذه السياسة النقدية المتشددة هو تسارع التضخم، مدفوعًا باستمرار سعر النفط فوق 100 دولار، وزيادة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي والذاكرة.

تُعد اليابان أكبر حائز للسندات الأمريكية (1.1 تريليون دولار) ومزوّدًا رئيسيًا للسيولة في الأسواق العالمية بفضل معدلاتها شديدة الانخفاض. ومع ذلك، انتهت حقبة الفوائد السلبية في اليابان بشكل قاطع؛ إذ يبقى المزيد من رأس المال داخل البلاد بدلًا من التدفق إلى الأسواق العالمية.

من السابق لأوانه اعتبار ذلك إعادة لسيناريو أزمة 2008؛ فحدوث انهيار حقيقي يتطلب محفزًا، كما أن الأسواق اليوم مجهزة بشكل أفضل بكثير للتعامل مع الصدمات مما كانت عليه قبل عقدين.

💬 يتمثل الخطر الأساسي في استمرار التضخم عالميًا، ما قد يجبر الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على بدء دورة جديدة من رفع أسعار الفائدة بالتنسيق. وإذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن يتم تعليق السوق الصاعدة حتى على الأقل عام 2027.#FedSEPProjects2026RateAt4.1%