🚨 قد تكون أوروبا متجهة نحو أزمة غاز ثالثة، والأزمة القادمة قد تكون أسوأ
كانت أوروبا قد واجهت بالفعل صدمتين كبيرتين للغاز خلال أربع سنوات فقط.
النتيجة؟
ارتفعت أسعار الغاز بـ 3 أضعاف.
ويتم تداول مؤشر أوروبا الرئيسي الآن بأكثر من 9 أضعاف أسعار الولايات المتحدة، بينما يتجاوز سعر الغاز المسال الآسيوي أكثر من 8 أضعاف.
بدأت الأزمة الأولى في عام 2022.
قلّلت روسيا إمدادات الغاز التي كانت تغطي سابقاً ما يقرب من 40% من طلب الاتحاد الأوروبي، ما دفع أوروبا إلى سباق عالمي للبحث عن إمدادات بديلة.
الآن تأتي صدمة أخرى.
تؤدي حرب إيران إلى تعطيل مضيق هرمز، أحد أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم.
عادةً ما يمر عبر المنطقة حوالي خمس إجمالي الغاز المسال في العالم.
نجت أوروبا من الأزمة الأولى عبر العثور على موردين بديلين.
لكن ذلك يطرح السؤال الأهم:
ماذا يحدث عندما لا يبقى أي موردين ليحلّوا محلّهم؟
تحذر بلومبرغ من احتمال بروز أزمة غاز ثالثة بحلول عام 2030 إذا استمر هامش الأمان لدى أوروبا في التقلص.
وهذا يعني أن أوروبا ليست فقط أمام مشكلة أسعار طاقة.
قد تكون أيضاً تواجه هشاشة هيكلية في منظومة الطاقة بأكملها.
وإذا تعرضت لضربة صادمة أخرى كبرى في الإمدادات.
قد لا يكون للأزمة القادمة أي مكان للاختباء.
#EnergyCrisis #NaturalGas #Europe #LNG #Geopolitics