صباح الخير يا أصدقاء! وجدت منشورًا ذكيًا على الإنترنت عن المسؤولين اليابانيين ورواتبهم.

مثال جيد — اليابان.

بالنسبة لليابان، فإن ممارسة الخفض الطوعي للأجور من قبل السياسيين والقادة بسبب أخطائهم الخاصة، أو الأزمة، أو عدم الرضا الشعبي — هذا حقًا هو القاعدة. إنها جزء لا يتجزأ من ثقافتهم في تحمّل المسؤولية.

إليك كيف بدا الأمر في الوقائع الحقيقية (الأرقام عادة تكون 20-30%، وليست 50% للجميع):

كيف ولماذا خفّض السياسيون اليابانيون لأنفسهم المبالغ المستحقة؟

2011 (بعد حادثة فوكوشيما): رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا خفض راتبه طوعًا بنسبة 30%، وجميع وزراء حكومته بنسبة 20%. اتخذوا هذه الخطوة لإظهار التضامن مع المجتمع، لأن الحكومة كانت مضطرة لرفع الضرائب لإعادة بناء البلاد.

2020 (فيروس كوفيد-19/الجائحة): قرر نواب البرلمان الياباني خفض رواتبهم الشهرية بنسبة 20% لمدة سنة كاملة. كان ذلك إيماءة دعم للمواطنين الذين تدهوت دخولهم بشكل كارثي بسبب قيود الحجر الصحي.

2023: رفض رئيس الوزراء فوميو كيشيدا ووزراؤه الزيادة المُخطط لها قانونًا على رواتبهم. وكان السبب هو الاستياء الشعبي نفسه: فقد كان اليابانيون غاضبين لأن كبار المسؤولين يتلقون بدلات في ظل التضخم والصعوبات الاقتصادية التي يعيشها عامة الناس.

---

من أين جاءت نسبة 50%؟

يحدث خفض الراتب إلى النصف تحديدًا في كثير من الأحيان في القطاع المؤسسي في اليابان أو عندما يواجه مسؤول معين فضيحة خطيرة

المسؤولية المؤسسية. أشهر مثال — في عام 2014 قام رئيس شركة نينتندو ساتورو إواتا بتخفيض راتبه بالضبط إلى النصف، أي بنسبة 50%، بعد أن فشلت وحدة التحكم Wii U في المبيعات. فعل ذلك لتعويض الخسائر وعدم تسريح الموظفين العاديين.

فضائح محلية: إذا حدثت تسريبات بيانات أو فضيحة فساد في إحدى الهيئات أو خطأ فادح، فإن رؤساء البلديات أو الوزراء غالبًا ما يتخلون عن 30-50% من رواتبهم لعدة أشهر كنوع من الاعتذار العلني.

تستند هذه الظاهرة إلى مبدأ ياباني راسخ للغاية: يتحمل القائد مسؤولية شخصية عن إخفاقات فريقه أو بلده، ولا يكتفي بمجرد نقل اللوم إلى الظروف.

متى سيبدأ المسؤولون الجشعون في أوكرانيا تطبيق هذه الممارسة؟