عند خفض التكلفة، راجع أولاً إجمالي المخاطر ولا تكتفِ بمتوسط السعر

افتراض سيناريو: أنت تستخدم 100 USDT لشراء عملة ما بسعر تنفيذ 1.00 USDT. عندما ينخفض السعر إلى 0.70 USDT، تضيف 200 USDT كدفعة شراء إضافية وتظن أن متوسط التكلفة أصبح أقل. الخطأ يكمن في اعتبار «انخفاض متوسط السعر» أنه «انخفاض في المخاطر». بعد عمليتي الشراء معًا، يكون إجمالي ما تم استثماره 300 USDT، وبذلك تحصل على حوالي 385.71 قطعة، ومتوسط التكلفة حوالي 0.78 USDT. إذا انخفض السعر مرة أخرى إلى 0.50 USDT، فإن قيمة ما تملكه ستصبح حوالي 192.86 USDT فقط، أي أن الرصيد على الورق ينقص بحوالي 107.14 USDT؛ بينما لو لم تقم بالشراء الإضافي، فإن الـ100 USDT الأصلية ستنخفض فقط بمقدار 50 USDT. انخفض متوسط السعر، لكنك أدخلت إلى السوق أموالاً أكثر، وبالتالي يصبح مقدار الخسارة المطلقة التي تستطيع تحملها أكبر.

ما الذي يتغير؟ قبل إضافة دفعة شراء إضافية، اكتب جملتين: الحد الأقصى لمقدار ما يمكن استثماره، وعند أي مستوى سعر (درجة) ستعترف بأن حكمك لم يعد صحيحًا. أدخل «سعر فشل القرار» في معادلة «عدد القطع المملوكة × السعر»، ثم قارن ذلك بإجمالي المبلغ المستثمر؛ إذا لم تستطع حساب أقصى انخفاض يمكن أن تتحمله (أي كم قد تخسر تقريبًا)، فلا تكمل عملية الشراء الإضافي. إذا كان خطتك الأصلية تتضمن شراء على دفعات أصلاً، وكان إجمالي المبلغ وخط الفشل مكتوبين مسبقًا، فهذا المثال لا ينطبق. اجعل دفعة الشراء التي كنت تفكر في إضافتها تُحسب أولاً بسعر أسوأ حالة.