التصفية القسرية ليست مرة أو مرتين؛ أحيانًا عندما أودِعنا للتو الأموال، يتذبذب السوق على دفعات، وعندما نعود للنظر نجد أن المراكز قد اختفت بالفعل.
لاحقًا فهمت تدريجيًا: السوق لا يتعمد معاقبة أحد. المشكلة الحقيقية أن المرء كان متسرعًا جدًا، وجشعًا جدًا، ويثق جدًا بحكمه.
الآن لا أجرؤ على القول إنني أصبحت بارعًا للغاية، لكن على الأقل لم أعد منذ وقت طويل أتعرض للتصفية بسبب عمليات عشوائية جراء تقلبات المشاعر.
سأشارك إخوتي الذين دخلوا السوق للتو بعض الخبرات بعد الوقوع في الفخاخ، آمل أن تساعدكم على تقليل الالتفافات غير الضرورية.
أولًا: لا تجعل من «إضافة السيولة/الزيادة في المركز» طوق نجاة.
بعد أن يُحاصر كثيرون في مركز خاسر، تكون أول ردّة فعل هي الاستمرار في إضافة المراكز، بهدف خفض متوسط التكلفة والانتظار حتى يحدث ارتداد لحل التعليق.
لكن إن لم يكن هناك خطة واضحة، فإن الإضافة غالبًا ما تجعل المخاطر تتضخم أكثر فأكثر.
أشد ما يخشاه المتداول ليس خسارة واحدة، بل أن يواصل الزيادة على مركزه في الاتجاه الخطأ باستمرار.
ثانيًا: كلما كان السوق أكثر هدوءًا، زادت الحاجة إلى الصبر.
كثيرًا ما يكون السوق في تذبذب جانبي لفترة طويلة، وهذا لا يعني عدم وجود مخاطر.
وخاصة بعد موجة صعود، عندما تتكرر الارتدادات والتذبذبات، يظن كثيرون: «ما زال بإمكانه أن يستمر في الارتفاع».
لكن السوق لن يرتفع إلى الأبد. وكلما كان الارتفاع أكبر، يجب أخذ المخاطر بعين الاعتبار أكثر.
هناك جملة في التداول ظللت أحتفظ بها في ذهني: عندما يَهلع الآخرون ننظر إلى الفرص، وعندما يجن جنون الآخرين ننظر إلى المخاطر.
ثالثًا: يجب التحكم في حجم المركز.
التداول بحجم كامل (Full Position) يبدو مثيرًا، لكنه أيضًا يزيل مساحة الخطأ.
السوق دائمًا فيه مفاجآت. وبدون إدارة للمراكز، قد تؤثر مرة واحدة يكون فيها التقدير خاطئًا على الحساب كله.
رابعًا: في النهاية، ما يحدد نتائج التداول هو الحالة النفسية.
في عالم العملات الرقمية، الصعب فعلًا ليس تعلّم عدد كبير من المؤشرات، بل السيطرة على مشاعرك.
عندما يرتفع السوق لا تُصاب بالاندفاع (لا تتجاوز حدودك)، وعندما تحقق ربحًا لا تكن جشعًا؛ وعندما تتكبد خسارة لا تتسرع في محاولة تعويضها فورًا.
أن تتمكن من جني الأرباح دون تهور، والخسائر دون فوضى… فهذا وحده يفوق كثيرين.
بالسنوات الماضية، كل الفخاخ التي وقعت فيها، لخصها ال«أخ يو» في جملة واحدة في النهاية:
احمِ رأس المال أولًا، ثم فكّر في العائد.$BANK
#币圈生存法则
لاحقًا فهمت تدريجيًا: السوق لا يتعمد معاقبة أحد. المشكلة الحقيقية أن المرء كان متسرعًا جدًا، وجشعًا جدًا، ويثق جدًا بحكمه.
الآن لا أجرؤ على القول إنني أصبحت بارعًا للغاية، لكن على الأقل لم أعد منذ وقت طويل أتعرض للتصفية بسبب عمليات عشوائية جراء تقلبات المشاعر.
سأشارك إخوتي الذين دخلوا السوق للتو بعض الخبرات بعد الوقوع في الفخاخ، آمل أن تساعدكم على تقليل الالتفافات غير الضرورية.
أولًا: لا تجعل من «إضافة السيولة/الزيادة في المركز» طوق نجاة.
بعد أن يُحاصر كثيرون في مركز خاسر، تكون أول ردّة فعل هي الاستمرار في إضافة المراكز، بهدف خفض متوسط التكلفة والانتظار حتى يحدث ارتداد لحل التعليق.
لكن إن لم يكن هناك خطة واضحة، فإن الإضافة غالبًا ما تجعل المخاطر تتضخم أكثر فأكثر.
أشد ما يخشاه المتداول ليس خسارة واحدة، بل أن يواصل الزيادة على مركزه في الاتجاه الخطأ باستمرار.
ثانيًا: كلما كان السوق أكثر هدوءًا، زادت الحاجة إلى الصبر.
كثيرًا ما يكون السوق في تذبذب جانبي لفترة طويلة، وهذا لا يعني عدم وجود مخاطر.
وخاصة بعد موجة صعود، عندما تتكرر الارتدادات والتذبذبات، يظن كثيرون: «ما زال بإمكانه أن يستمر في الارتفاع».
لكن السوق لن يرتفع إلى الأبد. وكلما كان الارتفاع أكبر، يجب أخذ المخاطر بعين الاعتبار أكثر.
هناك جملة في التداول ظللت أحتفظ بها في ذهني: عندما يَهلع الآخرون ننظر إلى الفرص، وعندما يجن جنون الآخرين ننظر إلى المخاطر.
ثالثًا: يجب التحكم في حجم المركز.
التداول بحجم كامل (Full Position) يبدو مثيرًا، لكنه أيضًا يزيل مساحة الخطأ.
السوق دائمًا فيه مفاجآت. وبدون إدارة للمراكز، قد تؤثر مرة واحدة يكون فيها التقدير خاطئًا على الحساب كله.
رابعًا: في النهاية، ما يحدد نتائج التداول هو الحالة النفسية.
في عالم العملات الرقمية، الصعب فعلًا ليس تعلّم عدد كبير من المؤشرات، بل السيطرة على مشاعرك.
عندما يرتفع السوق لا تُصاب بالاندفاع (لا تتجاوز حدودك)، وعندما تحقق ربحًا لا تكن جشعًا؛ وعندما تتكبد خسارة لا تتسرع في محاولة تعويضها فورًا.
أن تتمكن من جني الأرباح دون تهور، والخسائر دون فوضى… فهذا وحده يفوق كثيرين.
بالسنوات الماضية، كل الفخاخ التي وقعت فيها، لخصها ال«أخ يو» في جملة واحدة في النهاية:
احمِ رأس المال أولًا، ثم فكّر في العائد.$BANK
#币圈生存法则


