بعد أن قامت الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بالإجماع، تغيّر موقف وول ستريت.
#点阵图预示2026年再加息一次
غيّر غولدمان ساكس توقعاته إلى أن الرفع سيأتي مرة أخرى في أكتوبر. أما بنك أمريكا فكان أكثر حدة: راهن مباشرة على رفع في أكتوبر ورفعين متتاليين في ديسمبر. كذلك رفعت مورغان ستانلي توقعاتها من رفعين إلى ثلاثة. في السابق كان غولدمان يعتقد أن رفع الفائدة في سبتمبر سيكون كافياً ثم يتوقف الأمر، لكن الآن تبدّل كل شيء تماماً.

لم يلتزم “بول” (واش) بأن الفائدة سترتفع الشهر القادم حتماً، لكنه لم يقل إنها ستتوقف أيضاً. قال إن ما حدث هو “إزالة جرعة من التيسير” — وترجمتها حرفياً هي: الفائدة ليست كافية بعد لتكون ضيقة بما فيه الكفاية، وما زال هناك عمل ينتظر.

قفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل سنتين مباشرةً إلى أعلى مستوى منذ أكثر من سنتين.

لم يعد يُنظر إلى صدمة الطاقة على أنها مجرد اضطراب قصير الأجل. عدّ “واش” التوترات الجيوسياسية واحدة من أبرز ثلاث تغييرات منذ يوليو. وعادت أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار، وارتفعت أسعار الديزل بشكل أشد. وقالت “بنك باريس” (بي إن بي بارibas) إن المسؤولين “دخلوا مرحلة القبول” — أي الاعتراف بوجود تضخم معتدل لكنه مستمر. وأن رفع الفائدة مرتين هذا العام “من المرجح أن يكون مجرد دفعة مقدمة”.

الأكثر إزعاجاً هو أن رفع الفائدة لا يحل أزمة أسعار النفط، واستثمارات الذكاء الاصطناعي لا تتأثر كثيراً بتكلفة الاقتراض. وقد ينتقل الضغط في النهاية من أسعار الأصول — فقد تبدأ الخسائر أولاً في الأسواق المالية، ثم تمتد إلى الاستهلاك.

في نهاية 2018، أجبرت عمليات بيع في سوق الأسهم على وقف دورة رفع الفائدة. وكان إفلاس بنك وادي السيليكون في 2023 أيضاً مثالاً سابقاً. لكن هذه المرة، أبدى ترامب دعماً لواش، قائلاً: “افعل ما تراه مناسباً”. وفي المقابل شدد واش على أن القرار هو “قرار واعٍ وجاد ومسؤول”.

داخلياً، أصبحت المواقف أكثر اتساقاً من الماضي: كانت هناك ثلاث أصوات معارضة في يوليو، لكن هذه المرة تم تمرير القرار بالإجماع — 12 مقابل 0.

المشكلة هي أن التضخم الذي يتجاوز الهدف مستمر منذ أكثر من خمس سنوات. فإذا تشكّلت توقعات تضخمية راسخة لدى الشركات والأسر، فسوف تتحول ضغوط الأسعار إلى حالة دائمة. وقال غيبن إن الاقتصاد قادر على تحمّل تشديد معتدل، لكن معضلة واش هي: صدمة الطاقة لا يمكن حلها عبر رفع الفائدة، ولأن التضخم لا يتوقف، فلا يمكنه الاستمرار في التعامل معه كاضطراب مؤقت.

بكلمة واحدة: بدأ السوق يعيد تسعير مسار التشديد، ولا تزال هناك مفاجأة في أكتوبر.#美联储SEP预计2026利率4.1%