🧧🧧🧧
إذا كنت تمرّ بوقتٍ صعب—تعب العمل لساعات متأخرة حتى عمق الليل، وقلق الاستعداد الذي لا يبدو له نهاية، أو خيبة بدايات ريادة الأعمال حين تصطدم في كل خطوة، أو حتى مجرد الاستمرار المملّ يومًا بعد يوم—
أريد أن أقول لك: كل تألّقٍ يأتي متأخرًا إنما سبقه تراكمٌ عميق. كل بريقٍ يعلو في السماء يحتاج وقتًا كي يُرى.
أنت لست في حالة توقف، بل أنت تُثبّت جذورك.
تلك الأيام التي لا يصفّق فيها أحد، هي بالضبط عندما تُدَمّر/تجمع في داخلك القوة. وعندما تهبّ الريح في لحظتها، ستشكر نفسك اليوم لأنك لم تستسلم.