نشروا وظيفة مدير. كانت فخًا لسرقة الأعضاء.
رجل في ولاية إيمو نجا قبل يومين تقريبًا من أخذ أعضائه. إليك كيف حدث ذلك:
رأى إعلانًا وظيفيًا عبر الإنترنت. وظيفة مدير. وصل إلى العنوان. تم تحويله إلى مكان آخر قرب «الإطفاء المدني». هذه كانت إشارة خطر #1.
قالوا إنها «ندوة». جمعوا هواتف الجميع فورًا. إشارة خطر #2.
10 أشخاص أو أكثر ينفذون العملية. بدأوا يطرحون أسئلة غريبة: هل تدخن؟ هل تشرب؟ لم يشك أحد في الأمر. لكن تلك الأسئلة لم تكن تخص الوظيفة. كانت لفحص الأعضاء. الكبدان والكُلى التالفة لدى المدخنين/شاربي الكحول تساوي أقل في السوق السوداء.
ثم قسموا الأشخاص إلى غرف صغيرة. ضغطوا مناديل مبللة بالمخدرات على وجوههم. أجبروا الجميع على الاستنشاق. فقد الجميع وعيه خلال ثوانٍ.
كان لدى أحد الصغار قدر كافٍ من الوعي لدرجة أنه أرسل موقعه إلى والدته قبل أن يفقد وعيه. أخبرها أن حياته في خطر.
لم تنتظر والدته. وصلت ومعها أفراد من الجيش. تشتت المتاجِرون بالبشر إلى التلال عندما سمعوا أن الجنود قادمون. وجدوا الطفل في الخلفية، مخدّرًا وفاقدًا للوعي، مُلقى كأنه شيء لا قيمة له. هو حي لأنه وصلت تلك الرسالة الواحدة.
وهذه هي النقطة التي يجب أن تجعلك تغضب: حدث ذلك قرب مركز شرطة. كيف تمر عملية تضم 10+ أشخاص، ومصادرة الهواتف، وتخدير جماعي دون أن تُكتشف بجوار جهات إنفاذ القانون؟ لدى العائلة شك في وجود حماية من الداخل. هذا يحتاج إلى تحقيق حقيقي، لا إلى صمت.
هذا ليس جديدًا. تم توثيق إعلانات وظائف مزيفة تُستخدم في تهريب الأعضاء في نيجيريا من قبل. الفرق هو أن هذا الطفل نجا ليستطيع أن يروي القصة.
إذا كنت تبحث عن وظيفة أو تعرف شخصًا هو:
- لا يذهب وحده إلى أماكن غير مألوفة
- إذا أخذوا هاتفه، يغادر فورًا
- يشارك موقعه قبل الدخول في أي مقابلة
- يثق بحدسه عندما يشعر أن شيئًا ما غير طبيعي
ابقَ بأمان هناك. «الهرولة» حقيقية، لكن حياتك تساوي أكثر من أي وظيفة.
رجل في ولاية إيمو نجا قبل يومين تقريبًا من أخذ أعضائه. إليك كيف حدث ذلك:
رأى إعلانًا وظيفيًا عبر الإنترنت. وظيفة مدير. وصل إلى العنوان. تم تحويله إلى مكان آخر قرب «الإطفاء المدني». هذه كانت إشارة خطر #1.
قالوا إنها «ندوة». جمعوا هواتف الجميع فورًا. إشارة خطر #2.
10 أشخاص أو أكثر ينفذون العملية. بدأوا يطرحون أسئلة غريبة: هل تدخن؟ هل تشرب؟ لم يشك أحد في الأمر. لكن تلك الأسئلة لم تكن تخص الوظيفة. كانت لفحص الأعضاء. الكبدان والكُلى التالفة لدى المدخنين/شاربي الكحول تساوي أقل في السوق السوداء.
ثم قسموا الأشخاص إلى غرف صغيرة. ضغطوا مناديل مبللة بالمخدرات على وجوههم. أجبروا الجميع على الاستنشاق. فقد الجميع وعيه خلال ثوانٍ.
كان لدى أحد الصغار قدر كافٍ من الوعي لدرجة أنه أرسل موقعه إلى والدته قبل أن يفقد وعيه. أخبرها أن حياته في خطر.
لم تنتظر والدته. وصلت ومعها أفراد من الجيش. تشتت المتاجِرون بالبشر إلى التلال عندما سمعوا أن الجنود قادمون. وجدوا الطفل في الخلفية، مخدّرًا وفاقدًا للوعي، مُلقى كأنه شيء لا قيمة له. هو حي لأنه وصلت تلك الرسالة الواحدة.
وهذه هي النقطة التي يجب أن تجعلك تغضب: حدث ذلك قرب مركز شرطة. كيف تمر عملية تضم 10+ أشخاص، ومصادرة الهواتف، وتخدير جماعي دون أن تُكتشف بجوار جهات إنفاذ القانون؟ لدى العائلة شك في وجود حماية من الداخل. هذا يحتاج إلى تحقيق حقيقي، لا إلى صمت.
هذا ليس جديدًا. تم توثيق إعلانات وظائف مزيفة تُستخدم في تهريب الأعضاء في نيجيريا من قبل. الفرق هو أن هذا الطفل نجا ليستطيع أن يروي القصة.
إذا كنت تبحث عن وظيفة أو تعرف شخصًا هو:
- لا يذهب وحده إلى أماكن غير مألوفة
- إذا أخذوا هاتفه، يغادر فورًا
- يشارك موقعه قبل الدخول في أي مقابلة
- يثق بحدسه عندما يشعر أن شيئًا ما غير طبيعي
ابقَ بأمان هناك. «الهرولة» حقيقية، لكن حياتك تساوي أكثر من أي وظيفة.
