#美联储加息25基点美股收跌
رفعت الاحتياطي الفيدرالي هذه المرة سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ولم يتجاوز توقعات السوق تقريبًا، لكن الأسواق الأميركية هبطت.
في 16 سبتمبر، رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة إلى نطاق 3.75%—4.00%، وهي أول مرة يرفع فيها الفائدة منذ يوليو 2023. وفي ذلك اليوم، انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 1.2%، وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، بينما بقي مؤشر ناسداك دون تغيير تقريبًا.
لماذا لم تقتنع السوق؟
المفتاح يكمن في: «كم مرة أخرى سيحدث ذلك في المستقبل؟»
رغم أن السوق كانت قد استوعبت هذه الزيادة مسبقًا، فإن تصريحات الاحتياطي الفيدرالي ما زالت تميل إلى التشدد. ومن بين 18 مسؤولًا، يتوقع 16 منهم على الأقل إجراء زيادة أخرى في الفائدة خلال العام الجاري. وفي الوقت نفسه، واصلت عوائد السندات الأميركية الارتفاع، كما حصل الدولار على دعم.
وبالنسبة للأصول عالية المخاطر، فإن هذا هو الضغط الحقيقي.
كلما ارتفعت الفائدة، ارتفعت تكلفة التمويل، وبالتالي أصبحت تقييمات الأسهم أكثر عرضة للضغط، خصوصًا أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة. والأمر نفسه ينطبق على عالم العملات المشفرة؛ فـBTC وETH ومعظم العملات البديلة تعتمد جوهريًا على دعم السيولة.
لذلك لا يمكن تفسير هبوط الأسهم الأميركية هذه المرة ببساطة على أنه: «رفع الفائدة = انهيار».
القلق الحقيقي لدى السوق هو: بعد 25 نقطة أساس، هل توجد زيادة أخرى؟
في المرحلة المقبلة، ستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي PCE وبيانات التوظيف أكثر أهمية من نفس قرار رفع الفائدة. وإذا استمرت معدلات التضخم العنيدة، فقد يمتد ضغط الأصول عالية المخاطر.
#الاحتياطي_الفيدرالي #رفع_الفائدة #الأسهم_الأميركية #BTC #ETH #بيتكوين #عالم_العملات_المشفرة