تعرفتُ على أخ كبير في المجموعة. كان يشتغل سابقًا في هوا تشيانغ بي بإصلاح حواسيب الدفاتر للناس. محله كان صغيرًا لدرجة أن الالتفاف فيه كان يحتاج جهدًا، وتدرّب على أعمال دقيقة جدًا في لحام اللوحات. في أسوأ فترة من السوق الهابطة السابقة، عندما كانت الأمور في قمة السوء، دخل السوق بالأموال التي جمعها من إصلاح الحواسيب—حوالي ستة أو سبعة آلاف يوان—ودخلها على خمس دفعات. كلما نزل السوق على فترة، كان يشتري شيئًا إضافيًا، وكان دائمًا يحتفظ بثلاثين بالمئة من النقد بيده.

أشد الأوقات سوءًا كانت فترة صمت شبه تام في المجموعة. مجموعة كبيرة كانت تضم خمسمئة شخص وكانت تعج بالحياة، تفككت ولم يبقَ منها إلا عشرات. وحتى إن كان هناك من يرسل يوميًا “انتهى كل شيء، انتهى كل شيء”. بعد أن اشترى، واصل سعر العملة النزول. في أسوأ لحظة من الخسائر على الحساب، كانت الخسارة العائمة قد تجاوزت النصف، ولم يعد أحد يسمع صوته كذلك. ثم اكتشفت الحقيقة: كان يظل كل يوم، كما هو، يذهب الساعة السابعة لفتح محله لإصلاح الأجهزة، وفي المساء يرجع ويلقي نظرة على الشاشة، لكنه تحمل نصف سنة كاملة دون أن يبيع أو يغيّر شيئًا.

الانعكاس بدأ في الشهر الرابع. بدأ السوق يتعافى تدريجيًا. لم يخرج عند أعلى نقطة، ولم يقم بتصفية كاملة في دفعة واحدة. بل خفّض مراكزه على عدة مرات، وحوّل تلك الستة أو السبعة آلاف إلى أرقام من ستة أرقام. لكنه كان واضحًا جدًا بشأن ذلك: “لو نزل السوق عشرين بالمئة إضافيًّا، فإني حقًا لن أقدر أن أنام. أن أتحمل حتى نصف الطريق كان حظًا.”

الآن ما زال يعمل كالمعتاد في محلّه لإصلاح دفاتر الكمبيوتر، ويخرج أحيانًا ليحتسي شايًا. وعندما يذكر تلك الستة أشهر، يكتفي بالضحك. لو كنت أنت مكانه، ألم تكن في ذلك الوقت في المجموعة التي كانت تنادي يوميًا ‘انتهى كل شيء’—هل كنت ستجرؤ أن تضغط بالشراء عندما ينزل السعر؟

#币圈故事 #抄底