تطبيق رفع الفائدة، وبي تي سي ما زال بحاجة إلى النظر لمسار الفائدة في العام القادم

لن أعتبر تطبيق رفع الفائدة هذه المرة نهاية الضغوط الكلية على بيتكوين. بالنسبة لمن يستعد لرفع الرافعة، فإن الأهم في الحذر ليس مجرد الرهان الآلي على استمرار الهبوط بعد الإعلان، بل هو احتمال تعثر توقعات «خفض الفائدة بسرعة في العام المقبل» بدلًا من تحققها.

في 16 سبتمبر، قررت الاحتياطي الفيدرالي بالإجماع رفع الفائدة 0.25 نقطة مئوية، ليرتفع نطاق الهدف إلى 3.75%—4%. وفي التوقعات الاقتصادية المنشورة في اليوم نفسه، ارتفع متوسط توقع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بنهاية 2027 من 3.6% في يونيو إلى 4.1%. لا يكمن الأمر فقط في أن التكلفة ستكون أعلى اليوم، بل في أن تكلفة التمويل قد لا تنخفض بسهولة خلال فترة أطول.

تعكس هاتان القيمتان التوقعيتان اللحظة نفسها، وليستا مسار الفائدة الذي تحقق بالفعل؛ بل هما متوسطات تقديرات المسؤولين أنفسهم، وليست وعودًا ملزمة تنفيذها حتمًا في العام المقبل. ما زالت تغيّرات التضخم والعمالة قد تعدّل مسار السياسة.

وبالنسبة لبيتكوين، تعني الفائدة المرتفعة أن كلفة حيازة الأصول غير المدرة للفائدة أعلى، كما يصبح التمويل أصعب وأقل قابلية لأن يصبح أرخص. لكن سعر العملة يتداول فروقات التوقعات: أفاد موقع CoinDesk أن رفع الفائدة كان متوقعًا على نطاق واسع قبل صدوره، ولذلك لم يطرأ تغير كبير على بيتكوين في الفترة الأولى من الإعلان مقارنةً بما قبل البيان. وهذا لا يكفي لإثبات أن الأخبار السلبية قد تم استيعابها، لكنه يذكّرنا ألا نستنتج مباشرة حجم الانخفاض من مجرد رفع الفائدة.

في اليومين التاليين من أيام التداول الأمريكية الكاملة، سأتحقق من عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين وصافي الاكتتاب/الاسترداد في صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة. لن أعتبر تدفقات ما قبل القرار كدليل على ما سيحدث بعده من حيث الطلب. إذا استمر العائد في التراجع، وواصلت صناديق ETF صافي تدفقات واردة، فسأرفع تقديري لقدرة بيتكوين على الاستيعاب. أما إذا استمر العائد في الارتفاع واقترن ذلك بصافي تدفقات خارجة، فسأخفض توقعاتي لاستمرار موجة الارتداد. ولتغيير الحكم بأن «الفائدة ستبقى مرتفعة لفترة أطول» حقًا، نحتاج أيضًا إلى رؤية تأكيد متبادل لاحقًا بين تراجع وتيرة التضخم وبين تليّن التوجيهات والسياسة.

#比特币 #美联储 #مراقبة كلية