أكدت الولايات المتحدة لأول مرة بشكل رسمي أن لديها «سلاحاً للتحكم في الفضاء» في المدار، وفي الوقت نفسه تمضي مشروع «القبة الذهبية» لاعتراضات مبنية في الفضاء إلى مرحلة «العتاد القابل للطيران».
وقال وزير القوات الجوية الأميركية، تروي ماينكس، يوم الاثنين: «تمتلك الولايات المتحدة الآن سلاحاً للتحكم في الفضاء في المدار، ما يمكنه حماية قواتنا الأميركية من هجمات القوى المعادية»، وأضاف: «ومن منظور الردع، فهذا مهم». ولم يوضح ماينكس نوع السلاح المعتمد في الفضاء تحديداً. وذكرت التقارير أن هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها الولايات المتحدة بأن لديها «قدرات هجومية» في الفضاء.
وفي يوم الثلاثاء، أكد دوغلاس هيز، قائد العمليات في القوات الفضائية الأميركية، كذلك أن جنود القوات الفضائية يقومون بتشغيل «أسلحة في المدار» قادرة على صد الهجمات الفضائية. كما قال ريتشارد بالمر، مدير مكتب دمج القدرات والموارد في القيادة الفضائية الأميركية، يوم الثلاثاء أيضاً إن الكشف العلني عن هذه القدرات يهدف إلى ردع الخصوم، فضلاً عن إظهار أن الولايات المتحدة جاهزة للرد. وقال بالمر: «تحتاج قواتنا المشتركة وحلفاؤنا إلى الفضاء، كما تحتاج اقتصاديتنا إلى الفضاء. الولايات المتحدة مستعدة للحفاظ على ذلك».
وكشف ماينكس يوم الاثنين أن مشروع «القبة الذهبية» لاعتراضات مبنية في الفضاء «انتقل خلال أقل من عام واحد من مرحلة العقود الأولية إلى مرحلة العتاد القابل للطيران».
وبحسب ما ورد، ففي مايو من العام الماضي، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة تطوير نظام الدفاع الصاروخي «القبة الذهبية» في الفضاء. وقال ترامب إن «القبة الذهبية» ستتكامل مع قدرات الدفاع الصاروخي الأميركية الحالية، وبمجرد اكتمالها بالكامل يمكنها اعتراض الصواريخ المُطلقة من أماكن أخرى حول العالم وحتى من الفضاء. ويتوقع أن تكلف المنظومة بأكملها نحو 1750 مليار دولار، ومن المقرر أن تعمل «تشغيلاً كاملاً» خلال 3 سنوات.
————————————————————————
$أسهم فضائية
$SPCX.US
$LMT.US
$RTX.US