#美参议院否决clarity法案

التوضيح لم يمر. لكن قواعد التشفير في الولايات المتحدة لم تتوقف—فقط تغيّر من يكتبون السطور.

▪️ 15/9 مشروع إغلاق (cloture) 49:50، بفارق 11 صوتًا؛ 4 نواب جمهوريين غيّروا موقفهم
▪️ 18/8 قدمت هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) قواعد إصدار جديدة: إعفاءات للمشاريع الناشئة 5 ملايين، وإعفاءات للتمويل 75 مليونًا ▪️ 17/3 أصدرت الشركتان تفسيرًا مشتركًا من 68 صفحة، وحددتا 16 رمزًا بأنها سلع رقمية وليست أوراقًا مالية

لنصحّح كلمة أولًا: هذا ليس “رفضًا”. التصويت الإجرائي لم يمر، ولا يزال مشروع القانون على طاولة مجلس الشيوخ. لكن عودته من عدمها لا يغير شيئًا. فمنذ 20/8 وجّه رئيس هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) مساعديه لاستخدام الصلاحيات القائمة لبدء قواعد هيكلة السوق. حرفيًا: مهما كانت نتيجة CLARITY، سيتم تنفيذ القواعد.

القواعد يمكنها أن تُكمل الوصف، لكنها لا تُكمل شيئَين. أولًا المتانة: مذكرة التفاهم في مارس كتبت بنفسها أنها “لا تُنشئ قوة إلزام قانوني”. قواعد المؤسسات تمشي وفق قانون الإجراءات الإدارية؛ واللجنة المقبلة باستخدام نفس الإجراء تستطيع إلغاؤها—لا يتغير حرفيًا شيء في القانون، بل الذي يتغير هو اللجنة. ثانيًا سلطة تنظيم السوق الفوري: بيد CFTC لم يبقَ عمليًا سوى مكافحة الاحتيال ومكافحة التلاعب. أما بناء نظام تسجيل للسوق الفوري فذلك يتطلب أن يمنح الكونغرس الصلاحية.

على المدى القصير، ما خسره البيتكوين هو محفز سياساتي واحد. تحت 75 ألفًا يبدأ اختبار الضغط؛ لكن “هل يُعدّ ورقة مالية أم لا” هو الخصم الذي تمنحه المؤسسات، ويمكن أيضًا أن يُسحَب بواسطة الجهة التي تأتي في الدورة القادمة. راقب أمرين: فترة التعليقات على مقترحات SEC (تنتهي منتصف أكتوبر)، وهل ينزلق مشروع القانون إلى عام 2027.

هل القواعد تستطيع أن تعيش عبر المؤسسات فقط، أم يجب أن يوقّعها الكونغرس؟ $BTC