يُصبغ الصقيعُ الخريفيُّ أوراقَ الشجر، دون أن يمسَّ لُطفَها أو يُحطِّمَ عذوبتها؛ ينسجُ روعةً خفيّة، ويُزيّن سحرَ الطبيعة في خاتمةِ عُمرِ المساء!