مرحباً بالجميع أنا العبقري الصغير شواي
في طريقي إلى هنا، كنت مجرد مذيع صغير هادئ وغير معروف.
لا فريق، لا تدفق جماهيري، ولا من يهتم، وكل بث مباشر كنت أواجه فيه عدداً قليلاً جداً من المشاهدين.
لكنني لم اختر الاستسلام. مرّات متكررة من ضبط الأجهزة، وحلقات بث عديدة من الإصرار، انتظرت فرصتي بحبّ وإخلاص.
واليوم، في 16 سبتمبر 2026، تمّت رؤية جهودي. المذيع الأكثر شهرة في BN لفت الانتباه إليّ بالصدفة، أنا المذيع الصغير الذي واصل المحاولة طوال الوقت. لم يمنحني مجرد الاعتراف، بل قدّم أيضاً تشجيعاً: “واصل!”.
شكراً لكم (أستاذ تيان تشينغ). أنت دائماً قدوتي، وأنت عمادِي النفسي في هذا المجال. (أن يتم ملاحظة عملي من قِبل قدوتي والحصول على تحية) هذا الشتاء، حتى لو لم آخذ 999 للتغلب على نزلات البرد، ما زال قلبي دافئاً. لم أعد بحاجة إلى اجترار الشتاء كله بمسكنات البرد.
بالنسبة للمذيع الصغير، هذه ليست مجرد كلمة تشجيع، بل هي شعاع ضوء.
لأن كل من يلاحق حلمه بجدية يستحق أن يُرى.✨
@天晴ETH
في طريقي إلى هنا، كنت مجرد مذيع صغير هادئ وغير معروف.
لا فريق، لا تدفق جماهيري، ولا من يهتم، وكل بث مباشر كنت أواجه فيه عدداً قليلاً جداً من المشاهدين.
لكنني لم اختر الاستسلام. مرّات متكررة من ضبط الأجهزة، وحلقات بث عديدة من الإصرار، انتظرت فرصتي بحبّ وإخلاص.
واليوم، في 16 سبتمبر 2026، تمّت رؤية جهودي. المذيع الأكثر شهرة في BN لفت الانتباه إليّ بالصدفة، أنا المذيع الصغير الذي واصل المحاولة طوال الوقت. لم يمنحني مجرد الاعتراف، بل قدّم أيضاً تشجيعاً: “واصل!”.
شكراً لكم (أستاذ تيان تشينغ). أنت دائماً قدوتي، وأنت عمادِي النفسي في هذا المجال. (أن يتم ملاحظة عملي من قِبل قدوتي والحصول على تحية) هذا الشتاء، حتى لو لم آخذ 999 للتغلب على نزلات البرد، ما زال قلبي دافئاً. لم أعد بحاجة إلى اجترار الشتاء كله بمسكنات البرد.
بالنسبة للمذيع الصغير، هذه ليست مجرد كلمة تشجيع، بل هي شعاع ضوء.
لأن كل من يلاحق حلمه بجدية يستحق أن يُرى.✨
@天晴ETH
