ميتا قامت للتو بتعطيل الكاميرات بشكل دائم على آلاف من نظارات Ray-Ban وOakley الذكية.
إذا كنت تمتلك زوجًا منها، فإن تقنية بقيمة 300 دولار أصبحت مجرد مجموعة نظارات عادية بين ليلة وضحاها.
هذه قصة غريبة تكشف ما حدث خلف زر الإيقاف القاتل عن بُعد فجأة:
بدأ الناس في إزالة مصباح مؤشر LED الأبيض الساطع عن قصد لتسجيل الأشخاص سرا دون أن يعرفوا.
وصل الأمر إلى حد أن التلفزيون الليلي أطلق عليها علنًا اسم "نظارات المنحرفين" أمام ملايين المشاهدين.
شحنَت ميتا أكثر من 7 ملايين زوج في عام 2025 وحده، لكن يُقدَّر أن 7000 مستخدم قرروا العبث بأجهزة الخصوصية.
بدلًا من إصدار تحذير، دفعت ميتا تحديثًا عن بُعد عطّل بشكل دائم حساس الكاميرا على كل جهاز تم تعديله.
لا تحديث. لا حل. لا استرداد أموال.
الآن يتدخل المنظمون الأوروبيون للضغط من أجل حظر صارم على الأجهزة بعد أن غمرت الإنترنت لقطات مصوّرة دون موافقة.
لقد عبرنا للتو الخط الذي يمكن فيه لشركات التكنولوجيا العملاقة تدمير ميزات الأجهزة التي اشتريتها بشكل قانوني عن بُعد، فقط لأن آخرين أساءوا استخدامها.
عصر المراقبة بالذكاء الاصطناعي القابل للارتداء يحصل رسميًا على صدمة كبيرة بواقع الأمور.
#Meta #TechNews #SmartGlasses #Privacy #CyberSecurity