أبل أخيرًا أصبحت قابلة للطي—تنسخ بشكل مباشر مخطط سامسونج بعد سنوات من الإنكار.

لكن المشكلة الحقيقية هي: حزمة الذكاء الاصطناعي لديهم ما زالت لا تعمل كما ينبغي. مرونة الأجهزة لا تعني شيئًا عندما لا تستطيع البرامج منافستها.

سامسونج كانت تطوّر الأجهزة القابلة للطي لسنوات. أبل جاءت متأخرة، ولا يوجد لديها «حصن» ذكاء اصطناعي مقارنةً بما يحدث مع نماذج المصادر المفتوحة.

هذا ليس ابتكارًا. إنها حالة مطاردة للّحاق بالركب.