لقد تلقيت للتو ضربة قاسية بعد رفض مشروع قانون CLARITY بالأمس،
و الليلة على الأرجح سنشهد «ضربة مزدوجة» أخرى مع احتمال ارتفاع أسعار الفائدة التي يقررها الاحتياطي الفيدرالي.

حاليًا بلغت توقعات السوق لرفع الفائدة 92.5% بالفعل،
وأصبح رفع الفائدة شبه مؤكد، فلم يعد سؤالًا إن كان سيحدث أم لا، بل فقط عدد المرات.

لكن ترامب بالتأكيد لا يريد رفع الفائدة،
وإلا لما استعجل في دفع بَاوِل خارج منصبه وتعيين ووش في مكانه.

الآن يعتمد الأمر على ما إذا كان بوسع «دونالد» أن يعيد جعل أمريكا عظيمة مجددًا!