إذا كانت ستتم زيادة الفائدة الليلة، فأنا أعتقد أن سوق الأسهم الأمريكية قد يرتفع بدلًا من أن ينخفض 🤔 هذه المرة، اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يحمل منطقًا غير مألوف

في تمام الساعة 2:00 صباحًا يوم 17 سبتمبر بتوقيت بكين، سيعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قرار الفائدة. والآن يعتبر السوق تقريبًا “زيادة 25 نقطة أساس” أمرًا مؤكدًا.

لكن توجد هنا نقطة غير بديهية: إذا قام وُوش فعلًا بزيادة الفائدة، فقد لا ينخفض سوق الأسهم الأمريكية؛ بل على العكس، إذا اختار، لحماية السوق، عدم زيادة الفائدة، فقد ترتفع تكلفة اقتراض الشركات أكثر.

خذ مثالًا بسيطًا: إذا كنت تقرض المال لشخص لمدة 10 سنوات، فأكبر ما تخشاه هو أن المال عندما يُسترد لن يعود ذا قيمة. فإذا استمرت الضغوط التضخمية دون أن تتراجع بشكل مستقر، وتأخرت الإجراءات من البنك المركزي، فستطلب عادةً فائدة أعلى كي تقبل بالإقراض.

وهذا يؤدي إلى حالة محبطة: البنك المركزي لم يرفع الفائدة، لكن السوق يرفع من تلقاء نفسه “سعر” الاقتراض طويل الأجل. وسترتفع بالتالي تكاليف إصدار السندات للشركات، وحتى تكلفة بناء غرف خوادم الذكاء الاصطناعي.

وعلى العكس، إذا قام وُوش بهذه المرة بزيادة محدودة للاختبار، ليُقنع الجميع بأن التضخم تحت السيطرة، وأنه لن تكون هناك حاجة بعد الآن لإجراءات إنقاذ أكثر حدة، فقد تنخفض علاوة المخاطر عند اقتراض الأموال لمدد طويلة.

بعبارة أخرى، ما إذا كانت زيادة الفائدة هذه ستمنح سوق الأسهم الأمريكية فرصة للتنفس يعتمد على ما إذا كان وُوش يستطيع استخدام التشديد الحالي لاستعادة ثقة السوق بالمستقبل.

وعندما نربط المنطق بسوق الأسهم الأمريكية نجد أنه يبدو واضحًا: يخف القلق بشأن ارتفاع التضخم عن السيطرة، وقد يستقر مستوى الفائدة طويلة الأجل، فتقل الضغوط على تمويل الشركات وتقييمها، وتظل الأرباح قادرة على الصمود—عندها قد لا يستمر سوق الأسهم الأمريكية في الانخفاض.

لكن لا تفسر الزيادة نفسها مباشرةً على أنها خبر سلبي يُحسم. فالذي يشتريه السوق هو أن هذه الخطوة يمكن أن تسيطر على الوضع. إذا لم تستمر أسعار النفط في الانخفاض، واستمر التضخم في الارتفاع، فسيتحول الناس من فكرة “زيادة واحدة تكفي” إلى “قد نحتاج إلى زيادات إضافية لاحقًا”. ومع ارتفاع الفائدة طويلة الأجل مجددًا، قد يتعرض تقييم أسهم التكنولوجيا لضغط جديد أيضًا.

لذلك تبدو هذه الجلسة أقرب إلى اختبار مصداقية: كم يرفع وُوش الفائدة اليوم مجرد إجراء، لكن السوق سيحكم في النهاية على فعالية هذا الإجراء بناءً على توقعه لمدى استمرار الزيادات لاحقًا.

لذا في النهاية، بعد صدور القرار، سنواصل مراقبة ما إذا كان وُوش قد ثبّت التوقعات، أم أنه فتح الباب أمام دورة جديدة من زيادات الفائدة

#美联储加息是否已成定局