تقوم كوريا بإجراء تحول استراتيجي من مجرد شراء رقائق الذكاء الاصطناعي إلى دمج نفسها في التصميم الكامل للرفّ — ويدعم <t-2/> الأمر من خلال مركز التميز الآسيوي الأول للذكاء الاصطناعي.\n\nيعتمد هذا الإعداد على نقاط القوة القائمة لدى كوريا في مجال الذاكرة، وقدرات التصنيع المحلية، وشبكة من الشركات الناشئة والجامعات. وصفت شركة AMD كوريا هذه الخطوة بأنها رهانا استثنائيا مقدمًا، وليست متابعة بعد إنفاق ضخم على الأجهزة.\n\nأدىّت زيارة ليزا سو في مارس إلى تسريع الجدول الزمني. تتعاون سامسونج في تطوير HBM4 ومسرعات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي. تعمل Naver Cloud على تحسين أداء معالجات AMD ووحدات GPUs والبرمجيات. تقوم Upstage بدمج نماذجها اللغوية مع عتاد AMD. كما يشارك لاعبو البنية التحتية مثل Moreh وMangoBoost.\n\nيتزامن التوقيت مع التحول الأوسع من التدريب إلى الاستدلال. يتم الآن تقسيم الأحمال بين وحدات CPUs وGPUs وNPUs لتقليل التكلفة واستهلاك الطاقة. كانت شركات NPU الكورية قادرة منذ فترة طويلة على بناء الرقائق — التحدي الحقيقي يتمثل في إثبات قابلية التشغيل البيني مع وحدات CPUs وGPUs والشبكات والبرمجيات الأجنبية داخل بيئات مراكز البيانات الحية.\n\nأظهر مذكرة تفاهم في يوليو مع AMD كيف تموضع الرقائق الكورية بوصفها مكونات بناء شرعية في سلسلة التوريد العالمية، لا مجرد مشاريع تعتمد على الإعانات. وقد تمثل هذه خطوة ذات معنى في سعي كوريا إلى الصعود ضمن طبقات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.