**شIP YOUR CHIPS ARE INSIDE RUSSIA’S MISSILES.**

تُرسل أوكرانيا تحذيرًا قاسيًا إلى آسيا:

قد يحتوي نظام العقوبات العالمي على ثغرة ضخمة — **سلاسل الإمداد.**

يقول مبعوث العقوبات الأوكراني فلاديسلاف فلاسيوك إن المكونات التي تم العثور عليها من الصواريخ التي تم اعتراضها فوق كييف جرى تتبعها إلى سلاسل إمداد تشمل **الولايات المتحدة وروسيا والصين وتايوان واليابان.**

وبحسب كييف، وصلت بعض أشباه الموصلات إلى روسيا **عبر أراضٍ وواجهات إمداد آسيوية**، لتجد في النهاية طريقها إلى المجمع العسكري-الصناعي في روسيا.

وهنا تصبح الأمور مزعجة.

في الوقت الذي تُشدد فيه الحكومات الغربية العقوبات، تواصل روسيا جني إيرادات نفط ضخمة عبر التجارة العالمية.

لا تزال الصين والهند من كبار مشتري النفط الخام الروسي، بينما أصبحت مسارات الشحن في آسيا وشبكات إعادة الشحن أكثر أهمية لمقدرة موسكو على نقل السلع الخاضعة للعقوبات. وظهرت بيانات حديثة لناقلات النفط أن صادرات روسيا من الخام عبر البحر بلغت **3.54 مليون برميل يوميًا** خلال الأسابيع الأربعة حتى 13 سبتمبر، حيث شكلت الوجهات الآسيوية الغالبية العظمى من التدفقات المرصودة.

والرسالة الأوكرانية هي في جوهرها كالتالي:

**لا يمكنك خنق آلة حرب روسيا بينما يستمر المال والمكونات في التدفق عبر الباب الخلفي.**

لذا تدفع كييف الحكومات في جميع أنحاء آسيا — بما في ذلك ماليزيا وإندونيسيا واليابان وتايلاند — إلى إيلاء اهتمام أكبر لما يُسمى **الأسطول الظلي** الروسي، والتحويلات البحرية، وتحريك الإلكترونيات الحساسة.

وقد مضى فلاسيوك أبعد من ذلك، محذرًا من أن المعدات المتقدمة يمكن أن ينتهي بها المطاف في النهاية داخل المجمعات العسكرية-الصناعية في دول مثل **روسيا وإيران وكوريا الشمالية.**

وتجادل أوكرانيا أيضًا بأن خفض إيرادات روسيا النفطية بنحو النصف قد يخلق ضغطًا اقتصاديًا كافيًا لإجبار موسكو على الدخول في مفاوضات جدية خلال ستة أشهر.

هذا هو **تقييم كييف**، وليس توقعًا جرى تأسيسه بشكل مستقل.

$BTC