المسرحية الاقتصادية الكبرى الليلة: ظهور وورش، هل نختار الاتجاه أم نحن على مشارف نقطة انقلاب؟

لا بد أن تكون هذه الموجة من السوق في ساعات الفجر هادئة من حيث العنوان.

إن قرار الفائدة ورسم النقط بتاريخ 17 سبتمبر الساعة 02:00 ما هي إلا “مقبّلات”، يحددان ملامح السيناريو الاقتصادي للأشهر القليلة القادمة؛ لكن العاصفة الحقيقية، هي في 17 سبتمبر عند 02:30 مؤتمر وورش (Warsh) الصحفي.

لا يخاف السوق من ظهور النتائج، بل يخاف من الفجوة بين التوقعات والواقع. أي عبارة في قسم أسئلة وأجوبة المؤتمرات، حتى لو كانت مجرد مناورة أو التفاف دبلوماسي، قد تجعل حركة الأسعار فورًا تصعد وتهبط داخل نطاق ضيق، مع ذيول واسعة واختراقات متباعدة. سيناريو الليلة، على الأرجح، هو: أولًا تمشي البيانات لتصفية الخسائر، ثم تحديد الاتجاه خلال التصريحات.

ارفض التخمين الأعمى: لا تراهن بأموال حقيقية على نسبة فوز اليسار التي تبلغ 50%.

كما شهدت احتمالات رفع الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي تقلبًا مماثلًا. من حالة “خمسين وخمسين” في أواخر أغسطس، إلى توقعات رفع فائدة تصل الآن إلى 92%.