إن المعنى الجوهري الذي أراد فوش توصيله هذه المرة بسيط في الواقع:
لكل سوق تسعيرُه، والاحتياطي الفيدرالي يسير في طريقه.
حالياً سوق العقود الآجلة قد تسعّر احتمال هذه الزيادة بنحو 90%، وهو ما يعكس الرهان عملياً على زيادة قدرها 25 نقطة أساس، لرفع سعر الفائدة من 3.50%—3.75% إلى 3.75%—4.00%.
لكن يجب على الجميع الانتباه إلى شيء مهم:
احتمال 90% هو مجرد رهان من السوق، وليس وعداً من الاحتياطي الفيدرالي.
كان فوش يكرر دائماً أن السياسات يجب أن تستند إلى البيانات والأهداف القانونية، وليس إلى اتباع توقعات السوق. كما أنه لا يحب استخدام التوجيهات المستقبلية التي تقفل مسبقاً قرار الجولة التالية.
لذا فالقلب الحقيقي لليلة ليس ما يعتقده السوق «يجب رفع الفائدة»، بل ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفعها أم لا.
وإذا حدثت الزيادة في النهاية، فذلك سيكون لأن بيانات مثل التضخم ما زالت تتطلب مزيداً من التشديد، وليس لإيفاء رهان السوق.
أما إذا جاءت النتيجة مخالفة لتوقعات الـ90%، فقد تكون إعادة تسعير السوق سبباً في أن تكون التقلبات أكبر.
لذلك الليلة لا تكتفوا بمراقبة مخطط النقاط أو بما قيل في المؤتمر.
الإشارة الرئيسية الحقيقية واحدة فقط: هل سترفع الفائدة أم لا.
وما أراد فوش التعبير عنه واضح أيضاً—فصنع القرار بيد الاحتياطي الفيدرالي، وليس بيد المتداولين في سوق العقود الآجلة.
لكل سوق تسعيرُه، والاحتياطي الفيدرالي يسير في طريقه.
حالياً سوق العقود الآجلة قد تسعّر احتمال هذه الزيادة بنحو 90%، وهو ما يعكس الرهان عملياً على زيادة قدرها 25 نقطة أساس، لرفع سعر الفائدة من 3.50%—3.75% إلى 3.75%—4.00%.
لكن يجب على الجميع الانتباه إلى شيء مهم:
احتمال 90% هو مجرد رهان من السوق، وليس وعداً من الاحتياطي الفيدرالي.
كان فوش يكرر دائماً أن السياسات يجب أن تستند إلى البيانات والأهداف القانونية، وليس إلى اتباع توقعات السوق. كما أنه لا يحب استخدام التوجيهات المستقبلية التي تقفل مسبقاً قرار الجولة التالية.
لذا فالقلب الحقيقي لليلة ليس ما يعتقده السوق «يجب رفع الفائدة»، بل ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفعها أم لا.
وإذا حدثت الزيادة في النهاية، فذلك سيكون لأن بيانات مثل التضخم ما زالت تتطلب مزيداً من التشديد، وليس لإيفاء رهان السوق.
أما إذا جاءت النتيجة مخالفة لتوقعات الـ90%، فقد تكون إعادة تسعير السوق سبباً في أن تكون التقلبات أكبر.
لذلك الليلة لا تكتفوا بمراقبة مخطط النقاط أو بما قيل في المؤتمر.
الإشارة الرئيسية الحقيقية واحدة فقط: هل سترفع الفائدة أم لا.
وما أراد فوش التعبير عنه واضح أيضاً—فصنع القرار بيد الاحتياطي الفيدرالي، وليس بيد المتداولين في سوق العقود الآجلة.