في كل مرة تظهر فيها أخبار سلبية، أراقب ردود أفعال السوق المختلفة، وهذا في الحقيقة ممتع جدًا.

النوع الأول: نوع يَهلع ويبيع باندفاع. ما إن تُصدر الأخبار، يبيع فورًا دون تفكير، خائفًا أن يفوته الوقت ويخسر أكثر. وغالبًا هؤلاء أيضًا هم أول من يندفع عند ظهور الأخبار الإيجابية، فيطارد القمم ويطاردها بدل الحكمة، ويستمرون في اللحاق بالركب… ويميلون دائمًا إلى الخسارة.

النوع الثاني: يتظاهر أنه لا يزال على قيد الحياة ولا يتحرك. وبما أنه محاصر بالفعل بالخسارة، فليهبط كما يشاء، لا يراقب، لا ينظر، ولا يشعر… ما يندرج تحت اسم «الاحتفاظ طويل الأمد». لكنه في الواقع استسلام سلبي، حالة «تسطّح على الأرض» فقط، وفي الداخل هلع شديد، غير أنهم لا يجرؤون على الاعتراف بذلك.

النوع الثالث: التحليل الهادئ. أولًا ينظر إلى ما هي الرسالة أصلًا، وما حجم تأثيرها: هل هي مجرد موجة عاطفية قصيرة الأجل، أم أن الأساسيات تغيّرت بالفعل؟ يفكر جيدًا قبل أن يتحرك. يخفف مركزه إذا لزم، ويزيده إذا لزم—ولا يترك نفسه أن تُسحبه العواطف.

لا حاجة للقول، النوع الثالث يعيش أطول في السوق. لكن أغلب الناس هم إما من النوعين الأولين: إما مندفعون جدًا، أو يهربون من الواقع كثيرًا.

وأنا نفسي في السنوات الأولى كنت أيضًا من النوع الأول. بمجرد أن أسمع أي شيء من هذا القبيل، أتصرف بعصبية وارتباك. لاحقًا عندما خسرت كثيرًا فقط تعلمت شيئًا فشيئًا كيف أصبح من النوع الثالث. ليس لأن الخوف اختفى، بل لأنني عرفت أن الخوف بلا فائدة، بل قد يدفعك لاتخاذ قرارات خاطئة.

الأمر كله—إذا قُلناها بصراحة—هو منافسة مع مشاعرك أنت.

إذا استطعت التحكم في مقدار من مشاعرك، فستعرف كم يمكنك أن تعيش في السوق.

الآن، ما حال هذا السوق… أنتم أي نوع؟

تعالوا نتحادث في غرفة الدردشة. سأخبركم كيف سأتعامل مع ما سيأتي بعد ذلك.

$BTC #BinanceSquare #交易心态 #交易心理