غالبًا ما لا يكمن الفرق الحقيقي في هل اشتريتَ الشيء الصحيح أم لا، بل في ما إذا كنتَ تجرؤ على تقليل الكمية عندما يكون السوق في حالة جنون.

في السوق الصاعدة، أكثر شيء يُخدع الناس هو الشعور بـ"الحساب يرتفع كل يوم، إذن بالتأكيد أنا أفعل الصواب". في الحقيقة، ارتفاع الأسعار لا يعني إلا أن بيتا يعمل لصالحك، ولا يعني أنك تتحكم في المخاطر. أغلب الناس لا يكتشفون قيمة التحكم بالمخاطر إلا عندما يمرّون بسحب الأرباح (الهبوط). فالأرباح هي التي يمنحك إياها مسار السوق، بينما الكمية (المراكز) هي التي تعود لك أنت.

إطار حكمِي بسيط للغاية: أولًا ميّزْ ما إذا كان هذا المال هو مركزٌ استمراري أم مركزٌ للتداول أم مركزٌ للاختبار والتجربة. المركز الاستمراري ينظر إلى الدورات، ومركز التداول ينظر إلى المعنويات/الزخم، ومركز الاختبار ينظر إلى العائد مقابل المخاطر (الاحتمالات). عندما تختلط هذه الأنواع معًا، يصبح المرء مُساقًا خلف السوق.

النافذة لن تظل مفتوحة إلى الأبد. عندما يعتقد الجميع أنهم لا يخافون، غالبًا تكون الاحتمالات/العائد مقابل المخاطر قد تغيّرت بالفعل. هل تجرؤ الآن على إعادة مراجعة مراكزك مرة أخرى؟ $BTC #Crypto

$UNI