بسبب عدم تمرير مشروع القانون، حدث تفاعل لحظي بالسوق؛ فانخفضت «الفطيرة» بنحو 200 نقطة، وكُسرت منطقة 75 ألفًا لتصل إلى أدنى مستوى قرب 74.8 ألف. ووصلت «العائدة» إلى مستوى أدنى عند 2356 تقريبًا
لنقل إنه رغم أن مشروع القانون لم يُمرَّ وهو خبر سلبي، إلا أن السوق تقبّله؛ فاحتمال تمريره كان أصلًا منخفضًا، لذلك لم يظهر ذلك النوع من الهبوط الحاد الكبير (السقوط السريع). ومن ناحية الحركة السعرية، رغم أن الفطيرة كسرت 75 ألف، فإن الإغلاق كان فوق 75 ألف، وبالتالي لا يُعدّ كسرًا حقيقيًا. ولحسن الحظ تصرّف «ها» بذكاء؛ فقد خفّض متوسط سعر الفطيرة التي كانت في الحيازة سابقًا، وكذلك متوسط «العائدة» التي عندها «دوو»/تعديل. حاليًا، متوسط كلٍ منهما: الفطيرة عند 75.6 ألف، و«العائدة» عند 2385!
لنقل إنه رغم أن مشروع القانون لم يُمرَّ وهو خبر سلبي، إلا أن السوق تقبّله؛ فاحتمال تمريره كان أصلًا منخفضًا، لذلك لم يظهر ذلك النوع من الهبوط الحاد الكبير (السقوط السريع). ومن ناحية الحركة السعرية، رغم أن الفطيرة كسرت 75 ألف، فإن الإغلاق كان فوق 75 ألف، وبالتالي لا يُعدّ كسرًا حقيقيًا. ولحسن الحظ تصرّف «ها» بذكاء؛ فقد خفّض متوسط سعر الفطيرة التي كانت في الحيازة سابقًا، وكذلك متوسط «العائدة» التي عندها «دوو»/تعديل. حاليًا، متوسط كلٍ منهما: الفطيرة عند 75.6 ألف، و«العائدة» عند 2385!
