محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالفحم في ميشيغان

ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحكامًا مهمة لحماية المناخ كانت قد اعتمدتها الإدارة السابقة. وقال رئيس وكالة حماية البيئة (EPA) لي زيلدين، في اجتماع وزراء مجموعة العشرين (G20) في هيوستن يوم الاثنين، 14 سبتمبر/أيلول، إن الوكالة ألغت متطلبات الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة لمحطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم والغاز.

سيتمكن الأمريكيون من «تحمل عدم إطفاء الأنوار»

وبحسب قوله، فإن «أكثر من 15 عاماً من حكم الإدارات الديمقراطية بقيادة باراك أوباما وجوزيف بايدن» «خاضت حرباً ضد الفحم، ساعية إلى تدمير مصدر طاقة موثوق ومتوافر». وتعتزم إدارة ترامب تغيير هذه الأوضاع. وقالت إنها تنفذ «مهمة لحماية الطاقة الأمريكية» وتسعى إلى ضمان أن يتمكن سكان البلاد «من تحمل عدم إطفاء الأنوار»، حسبما أكد زلدين. وقدّم النسخة النهائية من القواعد الجديدة التي تم طرحها في عام 2025.

أجبرت الإدارة السابقة التابعة لجو بايدن الشركات العاملة في مجال الطاقة على تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محطات توليد الكهرباء بالفحم ومنشآت الغاز الجديدة تدريجياً بحلول عام 2024 بمقدار يصل إلى 90%. وألغت إدارة ترامب هذا الأمر. ووفقاً لتقديرات وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، فإن هذه المتطلبات غير قابلة للتنفيذ، خصوصاً في ظل هذه المواعيد المتقاربة للغاية.

ينوي الناشطون البيئيون الطعن في هذا القرار أمام القضاء.

تم تسجيل أشد صيف حرارة في التاريخ في الولايات المتحدة

اعترف العلماء بأن غازات الدفيئة هي السبب الرئيسي لتغير المناخ من صنع الإنسان. ووفقاً لنتائج الأبحاث، فقد أدت منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى ارتفاع ملحوظ في متوسط درجة الحرارة العالمية. وبحسب بيانات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، فإن ذلك يؤثر في جميع مناطق العالم - على سبيل المثال عبر تزايد وتيرة وشدة الكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات وموجات الحر الشديد والجفاف.

تعد الولايات المتحدة من بين أكبر مصادر انبعاثات غازات الدفيئة في العالم. وكما هو الحال في أوروبا الغربية، تم تسجيل أشد صيف حرارة في التاريخ في الولايات المتحدة في عام 2026 خلال كامل فترة المراقبة.

لطالما وصف ترامب مراراً مكافحة تغيّر المناخ بأنها «أكبر خدعة» في العالم. وبعد بدء ولايته الرئاسية الثانية، أمر بإعادة انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن المناخ. وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت وكالة حماية البيئة (EPA) وترامب أن تصنيفاً لعام 2009 غير صحيح، والذي كان يرى أن غازات الدفيئة تشكل تهديداً لصحة ورفاه السكان.

#EnergyIndependence