كلما تقدّمت في مسيرتي المهنية، أدركت أكثر فأكثر أن العمل في فيسبوك في أوائل عام 2010 كان وقتًا مميّزًا للغاية.
كان كثير من أبرز المؤسسين والمشغّلين والمستثمرين اليوم يعملون في الشركة آنذاك.
في كل يوم كانت فيسبوك توظّف نجمًا تلو الآخر.
كان النموّ السريع للغاية هو المعيار الوحيد المقبول.
في مرحلة ما، انتقلت الشركة من 2,500 إلى 12,000 موظف خلال أقل من سنتين.
كنا نطلق منتجات جديدة ونجتاز من 0 إلى 1 مليار دولار في الإيرادات خلال 18 شهرًا.
تركيز لا يُصدّق على المواهب والطموح والنتائج.
أنا ممتنّ لكل فرصة سنحت لي في مسيرتي، لكنني لا أعتقد أنني سأحظى يومًا بتجربة شيء مثل ذلك مرة أخرى.
كان كثير من أبرز المؤسسين والمشغّلين والمستثمرين اليوم يعملون في الشركة آنذاك.
في كل يوم كانت فيسبوك توظّف نجمًا تلو الآخر.
كان النموّ السريع للغاية هو المعيار الوحيد المقبول.
في مرحلة ما، انتقلت الشركة من 2,500 إلى 12,000 موظف خلال أقل من سنتين.
كنا نطلق منتجات جديدة ونجتاز من 0 إلى 1 مليار دولار في الإيرادات خلال 18 شهرًا.
تركيز لا يُصدّق على المواهب والطموح والنتائج.
أنا ممتنّ لكل فرصة سنحت لي في مسيرتي، لكنني لا أعتقد أنني سأحظى يومًا بتجربة شيء مثل ذلك مرة أخرى.