تصويتٌ على الحيا و الممات لتشريعات التشفير في أمريكا! اشتداد التنافس بين الحزبين حول مشروع قانون «Clarity»
في 15 سبتمبر، بذلت إدارة ترامب جهودًا مكثفة لإقناع الجمهوريين في مجلس الشيوخ، بهدف إقرار مشروع قانون تشفير تاريخي «Clarity» على أرض الواقع، على أمل تبديد مخاوف قطاع البنوك.
وفي اليوم نفسه، أطلقت البيت الأبيض أداةَ حسابٍ تفاعلية، مستخدمة نماذج متعددة للسيناريوهات لإثبات أن توسع العملات المستقرة لن يؤدي إلى نزوحٍ واسع لودائع البنوك المجتمعية. وبهذا ردت على المخاوف التي أثارها اتحاد البنوك بشأن أن مكافآت العملات المستقرة قد تُفضي إلى خروج الودائع.
لكن تعترض المشروع عقباتٌ كبيرة:
✅ داخل الحزب الجمهوري توجد انقسامات. يرى السيناتور عن تكساس، كولينينج، أن النصّ المنقح لم يعالج بعدُ الهواجس الجوهرية للبنوك المجتمعية، ولا يستبعد التصويت ضد المشروع. وللمضي قدمًا يحتاج المشروع إلى ما لا يقل عن 60 صوتًا. كما سيقوم القانون بتقسيم مسؤوليات الإشراف على تنظيم التشفير بين SEC وCFTC.
✅ أما من جانب الحزب الديمقراطي، فقد انتقد عددٌ من النواب بنودًا أخلاقية غير كافية في مشروع القانون، واعتبروا أن قيودًا على عائلة ترامب ليست قوية بما يكفي. ولا يزال سيناتورات مثل أوسوف غير حاسمين بشأن موقفهم من التصويت.
يُراهن قطاع التشفير بكل قوته؛ فقد استثمرت هيئة PAC السياسية Fairshake عشرات الملايين من الدولارات لدعم المرشحين، إذ بلغت الأموال الموجهة فقط للمرشحين الديمقراطيين أكثر من 30 مليون دولار. والآن ينتظر السوق نتيجة تصويت مجلس الشيوخ.