كلما شاهدت هذه الصفقة أكثر أدركت أن فيها شيئًا غير صحيح؛ فالسعر يُدفَع إلى الأسفل وكأنه يجرّه المتوسطات المتحركة كالرأس على الأرض، والجانب القصير يضغط خطوة بخطوة، لكن في الجهة الأخرى من العقود لا يزال هناك من يواصل التمسك بالمراكز دون تخلي عنها. حتى أن الفائدة/الرسوم تُضاف كخصم (贴水) حتى تحولت إلى خصم عميق، وفي ثماني مرات من أخذ العينات لم يحدث أي انعكاس باتجاه صعودي؛ هذا يُسمّى انقلاب تكلفة الاحتفاظ بالمركز (扛仓成本倒挂)، أي أن جانب المراكز الطويلة يدفع المال ثمناً كل دقيقة إضافية وكأنه يشترى المعاناة. والأسوأ من ذلك أن نسبة مراكز المستثمرين الكبار هناك ما زالت تتقلّص إلى الأسفل؛ فالأموال الذكية كانت قد قامت بالفعل بتفريغ البضائع، أما الباقون من الإخوة فيظنون أنفسهم مساهمين، يواصلون حمل حجر وصعود الجبل بل ويشتكون أن الطريق ليس حادًا بما يكفي. حين تظهر شمعة الانعكاس السلبية التي لا يعود معها أحد قادرًا على الاستمرار، سنرى من سيتراجع بسرعة أكثر.