#美联储加息是否已成定局
بصفتي مستثمراً عادياً (مضارباً صغيراً)، فإنني أتتبع هذه المرة اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ القرار النقدي بحذر أكبر. فقد ارتفع مؤشر التضخم الأساسي (على أساس شهري) في أغسطس بنسبة 0.3%، ويتوقع السوق رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع بنسبة تقارب 90%، ويعتقد كثيرون أن قرار الرفع هذه المرة أصبح شبه محسوم سلفاً، لكنني لا أستطيع الجزم بذلك مباشرة. عودة ظهور بيانات التضخم تعطي بالفعل سبباً لمواصلة رفع الفائدة، إلا أن هناك أيضاً مخاوف واضحة على صعيد الاقتصاد الأمريكي؛ فإذا استمر التشديد، فمن السهل أن يؤدي ذلك إلى إضعاف الاقتصاد.
إذا تم اعتماد رفع الفائدة هذه المرة، فإن تأثيره على أصولنا كمستثمرين عاديين سيكون واقعياً. فالأصول ذات المخاطر مثل البيتكوين (BTC) من المرجح أن تتعرض لضغط، إذ سيؤدي تشديد السيولة إلى تضييقها، وسيصبح رأس المال المضارب أكثر تحفظاً. كما أن تقييمات أسهم التكنولوجيا ستتأثر بالضغط بفعل ارتفاع أسعار الفائدة. وحتى الذهب قد يتعرض لتراجع قصير المدى بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. لكن الأهم هو ما سيُفصح عنه باول بعد الاجتماع: فإذا ألمح إلى أن هذه هي آخر مرة لرفع الفائدة، فقد تنعكس توقعات السوق بسرعة، وستنشأ فرص للانتعاش في مختلف الأصول.
بالنسبة لاستراتيجيتي الشخصية في إدارة الحيازات، فلن أرهن بثقل في اتجاه معين قبل صدور القرار. سأقلل مراكز البيتكوين والذهب والأصول المرتبطة بالتكنولوجيا لتجنب التقلبات الحادة التي قد تفرضها تطورات الأخبار. أكثر ما ينفر منه المستثمرون العاديون هو المراهنة على كل شيء (المضاعفة حتى الامتلاء) على خبر بعينه؛ فبدلاً من محاولة التكهن هل سترتفع الفائدة أم لا، الأهم هو تطبيق إدارة المخاطر، ثم الانتظار حتى تصبح إرشادات أسعار الفائدة واضحة، بعدها فقط نبدأ بتخطيط مراكزنا لجزء من مسار行情 اللاحقة.
بصفتي مستثمراً عادياً (مضارباً صغيراً)، فإنني أتتبع هذه المرة اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ القرار النقدي بحذر أكبر. فقد ارتفع مؤشر التضخم الأساسي (على أساس شهري) في أغسطس بنسبة 0.3%، ويتوقع السوق رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع بنسبة تقارب 90%، ويعتقد كثيرون أن قرار الرفع هذه المرة أصبح شبه محسوم سلفاً، لكنني لا أستطيع الجزم بذلك مباشرة. عودة ظهور بيانات التضخم تعطي بالفعل سبباً لمواصلة رفع الفائدة، إلا أن هناك أيضاً مخاوف واضحة على صعيد الاقتصاد الأمريكي؛ فإذا استمر التشديد، فمن السهل أن يؤدي ذلك إلى إضعاف الاقتصاد.
إذا تم اعتماد رفع الفائدة هذه المرة، فإن تأثيره على أصولنا كمستثمرين عاديين سيكون واقعياً. فالأصول ذات المخاطر مثل البيتكوين (BTC) من المرجح أن تتعرض لضغط، إذ سيؤدي تشديد السيولة إلى تضييقها، وسيصبح رأس المال المضارب أكثر تحفظاً. كما أن تقييمات أسهم التكنولوجيا ستتأثر بالضغط بفعل ارتفاع أسعار الفائدة. وحتى الذهب قد يتعرض لتراجع قصير المدى بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. لكن الأهم هو ما سيُفصح عنه باول بعد الاجتماع: فإذا ألمح إلى أن هذه هي آخر مرة لرفع الفائدة، فقد تنعكس توقعات السوق بسرعة، وستنشأ فرص للانتعاش في مختلف الأصول.
بالنسبة لاستراتيجيتي الشخصية في إدارة الحيازات، فلن أرهن بثقل في اتجاه معين قبل صدور القرار. سأقلل مراكز البيتكوين والذهب والأصول المرتبطة بالتكنولوجيا لتجنب التقلبات الحادة التي قد تفرضها تطورات الأخبار. أكثر ما ينفر منه المستثمرون العاديون هو المراهنة على كل شيء (المضاعفة حتى الامتلاء) على خبر بعينه؛ فبدلاً من محاولة التكهن هل سترتفع الفائدة أم لا، الأهم هو تطبيق إدارة المخاطر، ثم الانتظار حتى تصبح إرشادات أسعار الفائدة واضحة، بعدها فقط نبدأ بتخطيط مراكزنا لجزء من مسار行情 اللاحقة.