في المجموعة كان عندنا واحد من الشباب، شغله تصميمات إعلانية للتجارة الإلكترونية. كان يسهر لدرجة أنه عالج تعديلات الصور ليل نهار حتى صار عنده تشوش/انحراف في النظر (استجماتيزم)، فجمع حوالي مائتين ألف تقريبًا (عشرين وشيء). كان ناوي يدفع مقدم شقة صغيرة. لكنه اندفع في آخر ذروة السوق الصاعدة، ودخل بعقد مُضاعَف عشرين مرة؛ في أول يوم تضاعفت الأرباح مرة أخرى. ثم دعانا لوجبة عشاء متأخر، وقال إنه سيكسب زيادة عشرة بالمئة أو عشرين بالمئة ثم يتوقف.

لكن بعد أيام قليلة انعكس اتجاه السوق. لم يرد فقط أن يُعيد ما ربحه، بل خسر حتى رأس المال، وخسر ثمانين بالمئة منه. أصعب وقت—ارتفع عليه الدين عبر بطاقات الائتمان و(جيه-بي دِي) تقريبًا إلى رقم صغير من ستة أرقام. قال إنه حتى أيقونة التطبيق وهو على شاشة هاتفه كانت تخيفه فعلًا؛ وصدقًا لم يضغط عليها يومًا كاملًا.

التحوّل لم يكن أنه أعاد المراهنة مرة أخرى ليُعوّض. بل كان هو أول من “اعترف بالهزيمة”. خفّض الرافعة إلى الصفر بشكل نظيف، وأغلق حساب العقود مباشرة. ما تبقّى من المال حوّله إلى السوق الفوري (السبوت)، ولم يتصرف فيه إلا مرة كل شهرين. كما أنه كتب القواعد بخط اليد على ورقة A4 وعلّقها بجانب شاشة الكمبيوتر: لا تتجاوز الصفقة الواحدة عشرين بالمئة من إجمالي المراكز، وإذا خسرت حتى مستوى سعر معيّن تُغلق بلا شروط، ولا تضيف أبدًا لتحمّل الخسارة.

بعد ذلك في النهار واصل طلبات أعمال تعديل الصور، وتحمّل وعاد ببطء خلال سنتين تقريبًا. لكنه كان بطيئًا جدًا—بدرجة أن الأفكار حول الاستسلام كانت تراوده طوال الطريق.

لاحقًا صوّر تلك الورقة وأرسلها في المجموعة، ونحن شاهدنا ذلك وكأننا نخفّف عنه جميعًا تنفّسًا واحدًا. الجملة التي قالها هو بنفسه كانت بسيطة: المبلغ الذي سيعود لي ليس هو الأهم، الأهم أن يقدر ينام بهدوء.

إذا كنت مكانه، هل تستطيع أن تعترف بالهزيمة عند تلك المرحلة؟

#币圈故事 #현물 파티