بصراحة، لم يأتِ أي نموّ/زيادة بعد. لا بدّ من التهدئة أولاً؛ هذا المشهد لورقة $ZEC كلما نظرت إليه أكثر شعرت أنه يتشبث بعناد. السوق العام إذا أعطاه قليلٌ من الشمس يقفز قفزتين، لكن إذا صار السوق العام نفسه غير قادر على الوقوف بثبات، فإنه يركض أسرع من أي أحد آخر—ألسنا نرى هذا الإيقاع كثيراً؟ إذا قلبنا طريقة حركته في الماضي فسيكون الأمر واضحاً: عملية دفع/رفع هذا الكوين تكاد تكون كلها مربوطة بمشاعر السوق العام، ولا يملك سرداً/قصة مستقلة إلى حد كبير. عندما يكون السوق العام جيداً، ينطلق بحدة أكبر من غيره، وعندما يلين السوق العام، يردّ الأرباح ويسترجعها بسرعة أكبر من أي أحد. والآن السوق العام ذاته في وضع تذبذب عند مستويات مرتفعة، ولم تُطلق أحجام التداول بعد. في مثل هذه البيئة، الاعتماد على أن يتحرك لوحده ليصنع اتجاهًا مقبولاً ليس بالأمر السهل.

ثم انظر إلى شاشته هو نفسه: في المنطقة الواقعة أعلى السعر تتراكم كميات ليست قليلة من مراكز الشراء التي كانت محبوسة في الفترة السابقة. في كل مرة يرتد إلى ذلك الموضع لا تتوافر أحجام التداول كما ينبغي، ما يدل على أن من يرغبون في الاستلام عند هذا السعر/المستوى يقلّون تدريجياً. ارتداد بأحجام منخفضة، ثم هبوط بأحجام أعلى—هذا التناغم بين السعر والحجم بحد ذاته إشارة تميل إلى الضعف. توجد دعوم في الأسفل، لكن البنية ليست متماسكة. بمجرد أن يجرّ السوق العام للأسفل ولو قليلاً، يصبح من السهل اختراقها. لذلك أميل في هذا الموضع إلى نظرة بيع على فترات (ترِند موجات) لا شراء.

ليس لأنني أعرف كم هبط، بل لأن منطق صعوده يعتمد كثيراً على ظروف خارجية، وهذه الظروف الخارجية حالياً لا تدعم أن يستمر في الدفع/السحب بقوة.

إذا ضعف السوق العام، فغالباً سيكون هو أول من يُضرب/يُسحق من الدفعة الأولى. نسبة العائد إلى المخاطر واضحة: مساحة الصعود محدودة، بينما مرونة الهبوط—على العكس—أكبر. لا حاجة للاستعجال في الإيقاع؛ انتظر حتى يرتد إلى منطقة المقاومة ليؤكد تباطؤ/تلكؤ الحركة، ثم فكر في المتابعة/اللحاق بالموجة بدل أن تطارد الآن. السوق لا يفتقر إلى الفرص، بل يفتقر إلى صبر الانتظار.

$ZEC

تأمل أفق الجبال والبحر في اتساعه، وراقب دقة السوق.
برفقة العمّالي (雄叔) نمشي معاً ونرى أرباحاً وخساراتٍ طوال الأيام.

#ZEC

انقر في الأسفل لإجراء التداول 👇