وفقًا لأحدث تقرير صادر عن جمعية العقارات الكندية (CREA) خلال شهر سبتمبر، انخفضت مبيعات المنازل على مستوى البلاد في شهر أغسطس بنسبة 0.7% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، لتُزيل رسميًا وتيرة التعافي الخفيف التي شهدتها الأشهر الأربعة السابقة. يرى الخبير الاقتصادي الكبير Shaun Cathcart أن البيئة الاقتصادية الكلية قد شهدت انعكاسًا واضحًا مع بداية تراجع محركات النمو.
يعود السبب الجوهري في تراجع نشاط سوق العقارات إلى استمرار تحذيرات بنك كندا المركزي (BoC) بشأن مخاطر ارتفاع التضخم، في حين شهد الناتج المحلي الإجمالي في شهر يوليو ركودًا. إذ ظل مؤشر التضخم CPI عند مستويات قريبة من قمة نطاق الهدف 1% - 3% لمدة شهرين متتاليين، ما أجبر السوق على إعادة تسعير احتمال أن يحافظ بنك كندا المركزي على سياسة التشديد أو حتى زيادة أسعار الفائدة، ليقلب تمامًا توقعات التيسير التي كانت سائدة سابقًا.
أدى هذا الضغط إلى دفع عوائد سندات الحكومة إلى الأعلى، الأمر الذي تسبب في استمرار ارتفاع مستويات أسعار الفائدة على الرهون العقارية الثابتة والمتغيرة. إن ارتفاع تكلفة رأس المال بشكل أكبر يضغط مباشرة على سيولة سوق العقارات، وعلى القوة الشرائية للمستهلكين كذلك، ما يشكل عائقًا كبيرًا أمام النمو الاقتصادي الإجمالي.
أما بالنسبة لسوق العملات الرقمية (crypto)، فإن إشارة تباطؤ التضخم في الاقتصادات المتقدمة مثل كندا تعكس صورة اقتصادية كلية لا تزال مليئة بالتحديات. وحين لا تتمكن البنوك المركزية من خفض الفائدة مبكرًا، ستظل التدفقات المالية الضخمة حذرة، ما يجعل $BTC والأصول عالية المخاطر يصعب أن تُظهر قفزات قوية على المدى القصير حتى تتجه السياسة النقدية العالمية فعليًا إلى منعطف جديد.
يعود السبب الجوهري في تراجع نشاط سوق العقارات إلى استمرار تحذيرات بنك كندا المركزي (BoC) بشأن مخاطر ارتفاع التضخم، في حين شهد الناتج المحلي الإجمالي في شهر يوليو ركودًا. إذ ظل مؤشر التضخم CPI عند مستويات قريبة من قمة نطاق الهدف 1% - 3% لمدة شهرين متتاليين، ما أجبر السوق على إعادة تسعير احتمال أن يحافظ بنك كندا المركزي على سياسة التشديد أو حتى زيادة أسعار الفائدة، ليقلب تمامًا توقعات التيسير التي كانت سائدة سابقًا.
أدى هذا الضغط إلى دفع عوائد سندات الحكومة إلى الأعلى، الأمر الذي تسبب في استمرار ارتفاع مستويات أسعار الفائدة على الرهون العقارية الثابتة والمتغيرة. إن ارتفاع تكلفة رأس المال بشكل أكبر يضغط مباشرة على سيولة سوق العقارات، وعلى القوة الشرائية للمستهلكين كذلك، ما يشكل عائقًا كبيرًا أمام النمو الاقتصادي الإجمالي.
أما بالنسبة لسوق العملات الرقمية (crypto)، فإن إشارة تباطؤ التضخم في الاقتصادات المتقدمة مثل كندا تعكس صورة اقتصادية كلية لا تزال مليئة بالتحديات. وحين لا تتمكن البنوك المركزية من خفض الفائدة مبكرًا، ستظل التدفقات المالية الضخمة حذرة، ما يجعل $BTC والأصول عالية المخاطر يصعب أن تُظهر قفزات قوية على المدى القصير حتى تتجه السياسة النقدية العالمية فعليًا إلى منعطف جديد.