الصراحة، غالبًا لا يحدث الانفجار الحقيقي إلا بعد انتظار اختراق كاذب واحد لتأكيد الفكرة. $LSK الوضع الحالي على الشارت عالق تمامًا عند هذه اللحظة الحاسمة. على إطار الأربع ساعات تبدو هناك بوادر ارتداد، لكن أحجام التداول لا تواكب إطلاقًا. هذه البنية شاهدتها كثيرًا؛ وغالبًا تكون بمثابة «عُرس» للموجة الهابطة—تغذية للانخفاض بدل أن تكون انعكاسًا. فلننظر أولًا إلى المشكلات التي خلّفتها تلك الاندفاعة السابقة إلى الأعلى. كانت معدلات التمويل (Funding) معلّقة طوال الوقت عند مستويات مرتفعة، وهذا يعني أن الثيران لا يزالون يماطلون ويقاومون بقوة. عندما يرى الأفراد تراجعًا حادًا، يعتقدون أن وقت القاع قد حان وأنه ينبغي الشراء في القاع، وأنه بعد هذا الكم من الهبوط لا بد أن يحدث ارتداد. لكن لغة السوق لا تتكلم بهذه الطريقة. ما دامت تكاليف التمويل المرتفعة لا تهدأ، فإن أي ارتداد سيكون إرسالًا لأسهمٍ جديدة لصالح المضاربين على الهبوط (الهبوط/الـShort). وهذا يشبه تقريبًا المسار الذي سلكه المشروع السابق: يبدأون أولًا بتثبيت مجموعة من الناس بمعدلات تمويل مرتفعة، ثم يمشون النزول تدريجيًا—يَسحقون السوق ببطء—إلى أن لا يعود أحد قادرًا على التحمل.

ثانيًا، لننظر إلى بنية أحجام التداول. في أيام الارتداد، هذه الكذا يوم/الشموع الخضر القليلة كانت أحجام التداول فيها أقل بكثير من وقت الهبوط؛ ما يعني أن طلب الشراء «غير حقيقي» ولا يوجد تدخل نقدي فعلي (لا يوجد ذهب وفضة). وفوق ذلك، كل خطوة للأعلى تقابلها أوامر/مراكز محبوسة تحت الضغط (مراكز مشتراة تم حبسها)، بحيث يكفي أن يرتفع قليلاً حتى يبدأ البعض بالركض والخروج. عادةً، شكل التباين بين السعر والحجم هذا يشير إلى أن الارتداد لن يكون مرتفعًا؛ وعندما يتباطأ الركض (تتوقف موجة الارتداد) سيتجمع ضغط البيع ليُفرَغ بشكل مركّز. وهناك نقطة أخرى: إجمالي الارتفاع الحالي ما زال مرتكزًا على أساس كبير نسبيًا، ما يعني وجود متطلبات تحقق أرباح لدى الرابحين وكذلك الرغبة في الخروج لدى المراكز المحبوسة—وإن كان هذا الموضوع مسألة وقت. عندما تضعف معنويات السوق قليلًا، تكون مرونة الانخفاض لهذه الأصول عادةً أوضح من مرونة المؤشر العام.

تقييمي مباشر جدًا: الارتداد إلى منطقة الضغط هو فرصة لزيادة المراكز القصيرة/بيع على المكشوف، وليس وقتًا لانعكاس. النقطة الحاسمة هي ما إذا كان الارتداد قادرًا على اجتياز القمة السابقة مع حجم تداول يكفي ليبقى ثابتًا فوقها. إذا لم يستطع الثبات، فالاتجاه سيظل إلى الأسفل. نسبة المخاطرة إلى العائد هنا واضحة؛ فملاحقة الشراء على المكسب (追多) لا تساوي جودة انتظار الارتداد حتى يَنهك ثم القيام ببيع على المكشوف مع اتجاه السوق. لن يمرّ السوق بخروج كامل في مرة واحدة، لكن ما دام الهيكل لم ينهَر بعد، لا تتعجل في محاولة التقاط القاع. $LSK

بين اتساع الجبال والبحار، راقب دقة السوق.
مع العمّ/الأخ الكبير الصلب، شاهد الأرباح والخسائر يومًا بيوم.

#LSK

انقر على الأسفل لإجراء التداول 👇