⛽ أزمة كبيرة في الوقود وصلت
يُحذّر مسؤولو قطاع النفط من أن الأزمة الطاقية العالمية لم تعد تهديدًا بعيدًا، بل بدأت تؤثر مباشرة على مخزونات الوقود وأسعاره. ووفقًا لصحيفة The Wall Street Journal، فإن أكثر من ستة أشهر من الاضطرابات في تدفق النفط خفّضت بشكل كبير الاحتياطيات التجارية، بينما تتعرض أيضًا المخزونات الاستراتيجية لضغوط متزايدة.
أدى الإغلاق المطوّل لمضيق هرمز والهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط إلى تفاقم المشكلة. فقد عطّل هجوم حديث طريقًا رئيسيًا لنقل النفط من السعودية، ما سحب نحو 2,5 مليون برميل يوميًا من سوق كانت أصلاً شديدة الضيق.
وتظهر النتائج في الأسعار: وصل سعر الديزل في الولايات المتحدة إلى US$ 6,23 دولارًا للغالون، بينما بلغ سعر البنزين US$ 4,32. وأغلق نفط WTI الجلسة عند نحو US$ 101,39 دولارًا للبرميل، بينما أغلق Brent عند US$ 105,68.
يرى مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة Chevron، أن الآليات التي كانت تخفف الصدمة قد استُنزفت عمليًا. وقد تكون المشكلة أكبر، لأن المصافي الأميركية تعمل فوق 97% من الطاقة، ما يترك مساحة ضئيلة لاضطرابات جديدة.
التحذير واضح: إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط، فقد يبقى النفط والوقود مرتفعين لفترة أطول بكثير، ما يغذي التضخم ويزيد الضغط على البنوك المركزية والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.
يُحذّر مسؤولو قطاع النفط من أن الأزمة الطاقية العالمية لم تعد تهديدًا بعيدًا، بل بدأت تؤثر مباشرة على مخزونات الوقود وأسعاره. ووفقًا لصحيفة The Wall Street Journal، فإن أكثر من ستة أشهر من الاضطرابات في تدفق النفط خفّضت بشكل كبير الاحتياطيات التجارية، بينما تتعرض أيضًا المخزونات الاستراتيجية لضغوط متزايدة.
أدى الإغلاق المطوّل لمضيق هرمز والهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط إلى تفاقم المشكلة. فقد عطّل هجوم حديث طريقًا رئيسيًا لنقل النفط من السعودية، ما سحب نحو 2,5 مليون برميل يوميًا من سوق كانت أصلاً شديدة الضيق.
وتظهر النتائج في الأسعار: وصل سعر الديزل في الولايات المتحدة إلى US$ 6,23 دولارًا للغالون، بينما بلغ سعر البنزين US$ 4,32. وأغلق نفط WTI الجلسة عند نحو US$ 101,39 دولارًا للبرميل، بينما أغلق Brent عند US$ 105,68.
يرى مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة Chevron، أن الآليات التي كانت تخفف الصدمة قد استُنزفت عمليًا. وقد تكون المشكلة أكبر، لأن المصافي الأميركية تعمل فوق 97% من الطاقة، ما يترك مساحة ضئيلة لاضطرابات جديدة.
التحذير واضح: إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط، فقد يبقى النفط والوقود مرتفعين لفترة أطول بكثير، ما يغذي التضخم ويزيد الضغط على البنوك المركزية والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.
