#韩国延迟加密税请愿破5万签名
الاستقطاع الضريبي المشفّر الكوري «تأجيل الدفع» في مواجهة الدول المتحاربة: البرلمان يجتمع على خلفية واقع قاسٍ وراء 50 ألف توقيع
تجاوزت عريضة المواطنين الكوريين حاجز 50 ألف توقيع، مطالبةً بتمديد ضريبة أرباح الأصول الافتراضية سنتين إضافيتين حتى عام 2029. إن هذه المواجهة ليست مجرد سجال بين الأفراد/المستثمرين العاديين ووزارة المالية، بل تكشف أيضًا القلق الجماعي من أن نظام الضرائب في عصر الرقمنة متأخر عن السوق.
ومن زاوية النظام، فإن خطة كوريا الحالية تفرض ضريبة دخل آخر بنسبة 22% على الأرباح التي تتجاوز 2.5 مليون وون كوري. وتحديدًا، فإن قلق المعارضين دقيق ومؤذٍ: هبوط أرباح شركات البورصات المحلية، وما زال أغلب المستثمرين العاديين يتصارعون بين الإيمان والواقع في خضم موجة صدمة، كما أن آليات الإعفاءات الأساسية وتعويض الخسائر والأرباح بين منصات التداول لا تزال بدائية. وإذا تم تطبيقها بشكل متسرّع، فغالبًا لن تكون النتيجة زيادة إيرادات الخزينة، بل خروج رؤوس أموال كبيرة إلى مناطق تنظيمية غامضة.
ومع ذلك، فموقف الحكومة ثابت. وتحت ضغط الانضباط المالي والبحث عن مصادر ضريبية جديدة، يُنظر إلى شعار «حيثما توجد مكاسب تُفرض الضرائب» باعتباره العدالة السائدة. ورغم أن اللجنة الدائمة في البرلمان، بسبب تجاوز 50 ألف توقيع، يجب أن تتولى رسميًا مسار المراجعة، إلا أن قلب السياسة أو تأجيلها فعليًا يواجه عتبة حاسمة لتحديدها، وما تزال صياغات الحزب الحاكم للسياسة هي الفيصل.
بالنسبة لأهل قطاع العملات المشفرة، تبدو هذه الحملة أكثر مثل بيان سياسي: إنقاذ مشترك قبل لحظة غليان «السمكة في ماء دافئ»، حيث يتعاون كبار المستثمرين مع صغارهم. ومع العد التنازلي لبدء تطبيقها في 2027، تتأرجح الحكومة الكورية بين خيار «استيعاب حصيلة الضرائب» و«الاحتفاظ برأس المال البشري». فإذا كان التنظيم لا يعرف سوى تكرار الدروس القديمة المتعلقة بالأسهم، فإن سرعة تصويت سوق التشفير بأقدامه ستكون بالتأكيد أسرع من سرعة التصويت داخل البرلمان.
الاستقطاع الضريبي المشفّر الكوري «تأجيل الدفع» في مواجهة الدول المتحاربة: البرلمان يجتمع على خلفية واقع قاسٍ وراء 50 ألف توقيع
تجاوزت عريضة المواطنين الكوريين حاجز 50 ألف توقيع، مطالبةً بتمديد ضريبة أرباح الأصول الافتراضية سنتين إضافيتين حتى عام 2029. إن هذه المواجهة ليست مجرد سجال بين الأفراد/المستثمرين العاديين ووزارة المالية، بل تكشف أيضًا القلق الجماعي من أن نظام الضرائب في عصر الرقمنة متأخر عن السوق.
ومن زاوية النظام، فإن خطة كوريا الحالية تفرض ضريبة دخل آخر بنسبة 22% على الأرباح التي تتجاوز 2.5 مليون وون كوري. وتحديدًا، فإن قلق المعارضين دقيق ومؤذٍ: هبوط أرباح شركات البورصات المحلية، وما زال أغلب المستثمرين العاديين يتصارعون بين الإيمان والواقع في خضم موجة صدمة، كما أن آليات الإعفاءات الأساسية وتعويض الخسائر والأرباح بين منصات التداول لا تزال بدائية. وإذا تم تطبيقها بشكل متسرّع، فغالبًا لن تكون النتيجة زيادة إيرادات الخزينة، بل خروج رؤوس أموال كبيرة إلى مناطق تنظيمية غامضة.
ومع ذلك، فموقف الحكومة ثابت. وتحت ضغط الانضباط المالي والبحث عن مصادر ضريبية جديدة، يُنظر إلى شعار «حيثما توجد مكاسب تُفرض الضرائب» باعتباره العدالة السائدة. ورغم أن اللجنة الدائمة في البرلمان، بسبب تجاوز 50 ألف توقيع، يجب أن تتولى رسميًا مسار المراجعة، إلا أن قلب السياسة أو تأجيلها فعليًا يواجه عتبة حاسمة لتحديدها، وما تزال صياغات الحزب الحاكم للسياسة هي الفيصل.
بالنسبة لأهل قطاع العملات المشفرة، تبدو هذه الحملة أكثر مثل بيان سياسي: إنقاذ مشترك قبل لحظة غليان «السمكة في ماء دافئ»، حيث يتعاون كبار المستثمرين مع صغارهم. ومع العد التنازلي لبدء تطبيقها في 2027، تتأرجح الحكومة الكورية بين خيار «استيعاب حصيلة الضرائب» و«الاحتفاظ برأس المال البشري». فإذا كان التنظيم لا يعرف سوى تكرار الدروس القديمة المتعلقة بالأسهم، فإن سرعة تصويت سوق التشفير بأقدامه ستكون بالتأكيد أسرع من سرعة التصويت داخل البرلمان.

