أحدث ما يثير اهتمام السوق هو: هل سيقومون برفع الفائدة؟
الاحتياطي الفيدرالي مضطر للاقتراب من باب رفع الفائدة! ترامب يرفض رفع الفائدة!
هل يجب على ووش الجديد أن يصطدم وجهاً لوجه مع ترامب؟ #美联储加息概率升至89%
كِيفن ووش تولّى رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في مايو، وبعد أربعة أشهر فقط، دفعته وتيرة التضخم إلى عتبة قرار رفع الفائدة. في أغسطس، بلغ معدل التضخم السنوي 3.4%، بينما تجاوز معدل التضخم الأساسي الشهري 0.3% التوقعات؛ أسعار النفط ورسوم جمركية جديدة وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي—كلها دفعت التضخم. وفي تقرير الوظائف، أضافت الوظائف غير الزراعية 162 ألفاً، لتدعم التوظيف. السوق يتوقع رفع الفائدة 25 نقطة أساس هذا الأسبوع، باحتمال يقارب 90%، لترتفع الفائدة إلى 3.75%—4%.
ترامب يصرّح لفظاً: «أحترم ووش 100%»، ثم يلوّح في الاتجاه الآخر قائلاً: «يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل مع أدنى معدلات فائدة عالمياً». ضغط من البيت الأبيض، وخلافات داخل لجنة السوق المفتوحة FOMC، وعلى ووش أن يجتهد لكسب التأييد أيضاً. إن تم رفع الفائدة، فقد تتجاوز معدلات فوائد بطاقات الائتمان مستوياتها القياسية؛ وإن لم يتم رفعها، ستتضرر المصداقية. ولم يتبقّ سوى سبعة أسابيع على الانتخابات النصفية، وهذه ليست مجرد مسألة فائدة، بل اختبار الضغط النهائي لاستقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي. هل يستطيع ووش الصمود؟ يتضح ذلك هذا الأسبوع.
الاحتياطي الفيدرالي مضطر للاقتراب من باب رفع الفائدة! ترامب يرفض رفع الفائدة!
هل يجب على ووش الجديد أن يصطدم وجهاً لوجه مع ترامب؟ #美联储加息概率升至89%
كِيفن ووش تولّى رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في مايو، وبعد أربعة أشهر فقط، دفعته وتيرة التضخم إلى عتبة قرار رفع الفائدة. في أغسطس، بلغ معدل التضخم السنوي 3.4%، بينما تجاوز معدل التضخم الأساسي الشهري 0.3% التوقعات؛ أسعار النفط ورسوم جمركية جديدة وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي—كلها دفعت التضخم. وفي تقرير الوظائف، أضافت الوظائف غير الزراعية 162 ألفاً، لتدعم التوظيف. السوق يتوقع رفع الفائدة 25 نقطة أساس هذا الأسبوع، باحتمال يقارب 90%، لترتفع الفائدة إلى 3.75%—4%.
ترامب يصرّح لفظاً: «أحترم ووش 100%»، ثم يلوّح في الاتجاه الآخر قائلاً: «يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل مع أدنى معدلات فائدة عالمياً». ضغط من البيت الأبيض، وخلافات داخل لجنة السوق المفتوحة FOMC، وعلى ووش أن يجتهد لكسب التأييد أيضاً. إن تم رفع الفائدة، فقد تتجاوز معدلات فوائد بطاقات الائتمان مستوياتها القياسية؛ وإن لم يتم رفعها، ستتضرر المصداقية. ولم يتبقّ سوى سبعة أسابيع على الانتخابات النصفية، وهذه ليست مجرد مسألة فائدة، بل اختبار الضغط النهائي لاستقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي. هل يستطيع ووش الصمود؟ يتضح ذلك هذا الأسبوع.


