الساعة الثانية بعد منتصف الليل يوم الخميس من هذا الأسبوع، ستُعلن قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة. رفع الفائدة بات بالفعل احتمالًا كبيرًا، لكن تركيز السوق الحقيقي انتقل إلى “بكم سيُرفع” و“كم مرة أخرى سيلزم رفعها لاحقًا”. وفي وول ستريت يوجد خلاف واضح حول وتيرة التشديد المقبلة:

المتشدّدون (بنك دويتشه وجيه بي مورجان؟/دويتشه بنك، وتومسون رويترز/دومينيون سيكيوريتيز وغيرها) يرون أن مخاطر التضخم لا تزال مرتفعة، ويتوقعون استمرار رفع الفائدة خلال العام، وربما قد يتم تنفيذ ذلك بشكل متتابع في سبتمبر وديسمبر وحتى مارس من العام المقبل،

المعتدلون (مثل غولدمان ساكس) يشيرون إلى أن اضطراب مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس يعود أساسًا إلى عوامل مؤقتة مثل الرسوم الجمركية والطاقة، وأن الاتجاه الأساسي للتضخم الأساسي لا يزال في تباطؤ، وقد لا يتم رفع الفائدة سوى مرة واحدة فقط خلال العام

النقطة الحاسمة تتمثل في ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP) الذي سيتم تحديثه في هذه الجلسة، وخريطة نقاط الفائدة (نقطة الفائدة). وتتوقع المؤسسات عمومًا أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع توقعات التضخم بوضوح، ورفع القيمة المتوسطة لسعر الفائدة، وهو ما يحدد مباشرة مدى قوة التشديد اللاحق

البيئة الاقتصادية الكلية الحالية تميل إلى التشدد: فالتضخم ما زال مرتفعًا، وسعر النفط يقترب من 100 دولار، وموقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي حازم، ولا توجد شبهات بشأن اتجاه السياسة
#美联储利率决议即将公布