خلال جلسة التداول الآسيوية، ضعفت العملات الآسيوية على نطاق واسع حيث قفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي، فوق مستوى 5.0% الحاسم قبل أن يستقر عند 4.960%. ووفقاً لمحللي «دويتشه بنك»، فإن موجة الصعود في العوائد مدفوعة إلى حد كبير بمخاوف التضخم المستمرة، وارتفاع أسعار النفط، واحتياجات تمويل حكومية واسعة، وإصدار ضخم لسندات الشركات المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي.

إن تجاوز عتبة 5.0% يمثل نقطة تحول اقتصادية ونفسية بالغة الأهمية. استمرار العوائد فوق هذا المستوى يشير إلى أن الأوضاع المالية الأوسع تضيق بشكل حاد، ما يتحدى توقعات السوق بخصوص تيسير نقدي قريب الأجل، ويفرض إعادة تسعير للديون العالمية.

وعلى مستوى أسواق العملات التقليدية، أثقل الدولار الأقوى كاهل الشركاء الإقليميين، إذ ارتفع الدولار الأميركي بنسبة 0.3% مقابل الين الياباني إلى 154.82، وبنسبة 0.45% مقابل الوون الكوري الجنوبي إلى 1353.14، في حين انخفض الدولار الأسترالي 0.15% إلى 0.7126. ولا يزال اتساع فرق أسعار الفائدة يجذب رؤوس الأموال نحو الأصول الأميركية الأعلى عائداً، ما يؤدي إلى سحب السيولة من الأسواق الناشئة وأسواق المخاطر.

وبالنسبة للأصول المشفرة، فإن ارتفاع العوائد الخالية من المخاطر يخلق رياحاً معاكسة قوية عبر رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول مضاربة غير مدرة للعائد. إذا $BTC وواجهت الأصول الرقمية الأوسع نطاقاً سحباً مستمراً للسيولة، فمن المرجح أن تبقى تقلبات السوق مرتفعة حتى تجد عوائد السندات استقراراً. 📊

#USTreasury #GlobalMacro #BondYields #CurrencyMarkets